شرعت جمعية صحفيي الجزائر العاصمة أمس، تحت رئاسة سليمان عبدوش، في توزيع 365 حقيبة مدرسية على الأطفال المتمدرسين المعوزين بالعاصمة، في إطار العملية التضامنية الخاصة بالدخول المدرسي الجديد 2017 /2018. تشمل هذه العملية التضامنية مجموع بلديات الولاية الـ57، حيث تتضمن الحقيبة المدرسية كل اللوازم والأدوات المدرسية بما فيها المآزر. ومثلما أوضح رئيسها، سليمان عبدوش، فإن مهمة وسائل الإعلام مكرسة لخدمة القضايا الاجتماعية، وكذا تعزيز العمليات التضامنية التي تلقى تجاوبا كبيرا في أوساط المجتمع.

هذا، ولقيت هذه المبادرة التضامنية استحسان مختلف شركاء القطاع، وفي مقدمتهم جمعيات أولياء التلاميذ، سيما وأن الدخول المدرسي لهذا الموسم يتزامن مع متطلبات عيد الأضحى المبارك وغيرها من الأعباء الاجتماعية الأخرى.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث نفسه، أن المبادرة الحسنة التي قامت بها جمعية صحفيي الجزائر العاصمة، تهدف إلى إدخال البهجة والفرحة لدى الأطفال المعوزين، وتشجيعهم ومساعدتهم على الدراسة، إضافة إلى تخفيف بعض المعاناة على النساء الأرامل والعائلات المعوزة التي لا تستطيع توفير تكاليف الأدوات المدرسية التي تشهد ارتفاعا محسوسا كل سنة، مما جعل العديد من العائلات في حيرة من أمرها، مشيرا إلى أن هذه المبادرة الإنسانية تزيد في روابط المجتمع الجزائري، من خلال تقديم يد العون لهذه الشريحة الهشة والمنسية، خاصة القاطنين بالمداشر والقرى، الذين طالما كانوا يعانون من العزلة والتهميش، مضيفا أنها مبادرة استحسنها العديد من المواطنين الذين لبوا النداء بتقديم مساعدات خيرية بما لديهم من إمكانات حتى ولو كانت بسيطة، تندرج أيضا في إطار التضامن والتكافل الاجتماعي للجزائريين.