هدد أعضاء قافلة الإغاثة الجزائرية التي أرسلتها جمعية العلماء المسلمين بتصعيد الأمور أكثر والدخول في إضراب عن الطعام في حال لم يتم الاستجابة لهم في الدخول إلى الأراضي الفلسطينية وهذا بعد أسبوع من دخولهم إلى مصر، حيث أكدوا بلسان عبد الكريم رزقي الناطق الرسمي باسم لجنة الإغاثة أن الوفد الجزائري أقام ليلته عند معبر رفح بعد أن رفضت السلطات المصرية فتح معبر رفح لهم رغم أن وزارة الخارجية قد منحت لهم التراخيص بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية ولكنها لم تنسق جيدا مع السلطات الأمينة ولهذا حدث هذا الخلل الذي لم يمكن أعضاء القافلة الجزائرية من الدخول إلى فلسطين، الذين تخوفوا كثيرا من تلف الأدوية بعد ارتفاع درجة الحرارة في الحدود الفلسطينية المصرية ليقرر بعدها رجوع الحاويات إلى بور سعيد مع بقاء الوفد في معبر رفح.

عاد الناطق باسم لجنة الإغاثة بالذكرى إلى عامين من قبل حيين أكد أن السلطات المصرية منعت وفد جمعية العلماء أيضا من الدخول إلى فلسطين في واقعة تشابهت كثيرا مع الواقعة الحالية، مضيفا أن  الانتظار كان طويلا ولكن دون جدوى، وأضاف رزقي أن الوفد كان قد تحرك وبعث برسالة إلى السفارة الجزائرية في مصر التي قامت بإجراءات ولكن دون جدوى، كما ناشد كل من رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة ووزير الخارجية عبد القادر مساهل إلى التدخل من أجل إنهاء المعاناة التي يتكبدها أعضاء قافلة الإغاثة.

يذكر أن القافلة الجزائرية كان من المفترض أن تدخل الأراضي الفلسطينة أول أمس ولكن السلطات المصرية لم تسمح لهم بالدخول إلى غزة.

مولود صياد