انتهت، اليوم، عطلة الوزير الأول، عبد المجيد تبون، الذي سيباشر مهامه بعد الضجة التي أثارتها برقيات رئاسة الجمهورية التي بثتها قناة النهار الأسبوع الماضي، والتي تحفظت خلالها الرئاسة على الكثير من إجراءات الحكومة. وبعودته الى مهامه يكون الوزير الأول قد تجاوب تلقائيا مع البرقيات للتطبيق الحرفي لبرنامج رئيس الجمهورية، بدليل حالة تقبله التام للملاحظات الواردة من الرئيس، وليعكف تبون ومنذ على تحضير ملفات الدخول الاجتماعي، وعلى رأسها الانتخابات المحلية وعيد الأضحى، وأيضا الدخول المدرسي، وهي ملفات أقل ما يقال عنها إنها ثقيلة ومرهقة لأي حكومة، وهو ما سيظهر مستوى المسؤولية والكفاءة لحكومة تبون، التي لم يمض على تعيينها سوى شهرين.