كشف الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي صلاح الدين صديقي عن توقعات وصول العدد الإجمالي للطلبة مع مطلع الدخول الجامعي 2017-2018 نحو مليون و700 ألف طالب في كل الأطوار، أي بنمو بلغ 10 بالمائة مقارنة بالسنة الجامعية الماضية.

وأفاد المسؤول ذاته أن الناجحين الذين أجروا التسجيل الأولي بلغ عددهم 96.48بالمائة أما الذين لم يسجلوا فعددهم قدر بـ3.52 بالمائة، كاشفا عن إعطاء فرصة ثانية للتسجيل الأولي يومي 12و13 من الشهر الجاري للمترشحين الذين لم يحصلوا على واحدة من رغباتهم الأربعة والمترشحين الموجهين نحو مؤسسة غير المؤسسة المطلوبة وذلك في تخصصات العلوم الاقتصادية والتسيير والتجارة واللغة العربية وآدابها والحقوق، إضافة إلى المترشحين الذين لم يتم قبولهم بعد أداء مقابلات الانتقاء، ذاكرا أنه بالنسبة لهذه الحالات سيفقد المترشح توجيهه الأول موضحا أنه سيتم الإعلان على النتائج النهائية يوم 16 من هذا الشهر.

وخلال الندوة الصحفية التي استعرض فيها الأمين العام نتائج توجيه حاملي شهادة البكالوريا دورة 2017 بالمدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي، أمس، أكد أنه تم توجيه 67 بالمائة من الطلبة إلى التخصصات التي قاموا باختيارها في مرحلة التسجيل الأولي، مضيفا أن النسبة القليلة فقط ممن وجهوا إلى غير رغباتهم وذلك راجع إلى معدلاتهم التي لم تتكافأ مع التخصص المحدد بمعدل معين.

وفي رده على سؤال الصحافة صرح صلاح الدين صديقي أنه لم يستفد أي من المتحصلين على شهادة البكالوريا لهذه السنة على منحة دراسية للخارج لمواصلة الدراسة في الجامعات الأجنبية، نفس الأمر بالنسبة إلى طلبة الطورين الأول والثاني حيث اقتصرت المنح على طلبة الدكتوراه فقط، مرجعا سبب إلغاء هذه المنح إلى التعليمة التي أقرها رئيس الجمهورية سنة 2008 التي تنص على تقليص المنح الدراسية للحد من هجرة الكفاءات الجزائرية وتجنب استفادة الدول الأجنبية منها.

وفي سياق مماثل قال إن طلبة الدكتوراه الذين تخلفوا عن مناقشة مذكراتهم بلغ عددهم حوالي 6000 طالب في نظام الكلاسيكي على عكس طلبة النظام الجديد أل أم دي الذي سجل عددهم ما يقارب 2000 طالب، معتبرا أن ذلك راجع إلى توفر المراقبة والمتابعة من المشرفين على الطلبة في نظام أل أم دي بخلاف النظام القديم.

من جانب آخر وفيما يتعلق بالطلبة الأجانب أوضح المسؤول بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن تسجيلاتهم ستتم عن طريق الأنترنت دون التنقل إلى الجزائر ليزاولوا دراستهم مع الدخول الجامعي المقرر انطلاقه 17 سبتمبر من العام الجاري، مؤكدا أن توجيههم نحو تخصص معين سيكون بنفس المقاييس والشروط التي تعتمدها الوزراة لتوجيه الطلبة الجزائريين، مبرزا أن كل الطلبات المستلمة من قبل هذه الشريحة لاتزال قيد الدراسة ولم يتم بعد تحديد العدد الإجمالي للمقبولين لمزاولة تعليمهم بالجامعات الجزائرية.

هجيرة بن سالم