اعتبرت حركة الإصلاح الوطني مشاركتها في المحليات المتوقع تنظيمها في نوفمبر القادم حرصا للمساهمة في البناء الوطني وتعزيز المؤسسات المنتخبة في البلاد، لاسيما المجالس الشعبية الولائية والبلدية التي تعتبر الحلقات الأقرب لحسن تمثيل المواطن والحرص على التكفل بكل انشغالاته وتحسين إطاره المعيشي، والنجاح في الاستحقاق الانتخابي المقبل يعد نجاحا للجزائر والجزائريين، وعاملا هاما في لتثبيت الاستقرار فيها، حسب ما جاء في بيان للحزب.

وذكر ذات المصدر أن حركة الإصلاح ”تدعو السلطات العمومية لتقويم المنظومة الانتخابية وعصرنتها والاستفادة من التجارب السابقة، وكذا ترقي دور الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات وتحسين ظروف عملها وتمكينها من وسائل التحرك ميدانيا، بما يمكنها من أداء دورها الدستوري على أكمل وجه.

وجاء في البيان أن حزب فيلالي غويني يولي حرصه على المضي في مشروع التوافق الوطني الذي يجمع كل الفاعلين السياسيين ويقرب بين مختلف المبادرات السياسية المطروحة، سواء ما تعلق بالأحزاب المعارضة أو تلك التي بادرت بها من أحزاب الموالاة بحيث يتحاور الجميع، وفي سياق آخر أشاد الحزب بالجهود التي تبذلها الديبلوماسية الجزائرية من مساع للتقريب بين دول الخليج العربي، داعية إلى المزيد من الصبر والإصرار حتى تتمكن من التقريب بين الطرفين.

حركة الإصلاح نددت أيضا في البيان بالعدوان على الشعب الفلسطيني وبتصعيد الممارسات الوحشية من طرف جيش الاحتلال الصهيوني ضد الأرض والمقدسات.

فاروق حركات