عبر المكتب السياسي لحزب طلائع الحريات عن ارتياحه لحسن سير المشاورات التي أجراها رئيس الحزب علي بن فليس مع الأمناء والمنسقين الإقليميين للحزب حول موقف طلائع الحريات من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو الموقف الذي سيستفتى عليه ديمقراطيا أثناء الدورة الرابعة للجنة المركزية المزمع عقدها في 26 ماي الجاري.

وخلال الاجتماع الشهري الذي عقده المكتب السياسي للحزب أمس بمقره الوطني برئاسة علي بن فليس والذي تطرق فيه لمناقشة عدة نقاط أبرزها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، حيث شدد على ضرورة توفرالإرادة السياسية للتحرر من المال الفاسد، داعيا إلى فتح ملفات قضايا الفساد ومعاقبة كل المتهمين، معتبرا أن التراخي هو ما ينعش أوساط الأعمال المتهمة بالاستيلاء على الصفقات والحصول على القروض والعقار في ظروف مشبوهة _حسبه_.

ولرفع الغبن عن الاقتصاد الوطني دعا حزب طلائع الحريات إلى ضرورة انتهاج إستراتيجية واضحة لمواجهة الأزمة، مضيفا أنه لا بد من إعادة النظر في الاختيارات والقرارات المتخذة من طرف الحكومة السابقة خاصة في مجالات الصناعة والفلاحة والسياحة، هذه الأخيرة التي تعتبر ذات أولوية في تنويع الاقتصاد الوطني.

وأشار المكتب السياسي في بيان له تحوز “الحوار” على نسخة منه إلى حادثة ترحيل الرعايا الأفارقة، موضحا أن هناك أطراف سياسية استغلت الأوضاع التي يعيشها هؤلاء اللاجئون والمهاجرون.

هجيرة بن سالم