حلّت مؤخرا، الروائية أحلام مستغانمي ضيفة شرف على أسبوع “الفن والموضة العربي” بلندن في طبعته الثالثة على التوالي، وسط مشاركة عربية وإنجليزية واسعة، وقد تم استحداث زاوية للكتاب ضمن فعاليات المعرض للروائية كي تستقبل عشّاق رواياتها الناجحة ذات الرواج الكبير في الدول العربية، والتي تُرجمت إلى عدة روايات، ومنها إلى لغة شكسبير” .”

هذا وكشفت أحلام مستغانمي عبر موقعها الإلكتروني أنّها شاركت في أسبوع الفن والموضة العربي الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن، تحت رعاية مؤسسة زور بريطانيا المؤسسة الرسمية للترويج للسياحة البريطانية ومؤسسة لندن وشركاء المؤسسة الرسمية لعمدة لندن ومؤسسة الأعمال العربية البريطانية، جامعة ريجنتس لندن، قرية بستر وشارع سلوان ستريت.

وحضرت أحلام بلباسها التقليدي القبائلي قادمة من فرنسا حيث تمضي عطلتها الصيفية، وحضرت إلى جانبها مبدعات عربيات؛ تتقدمهن جمانة حداد، غالية قباني، حزامة حبايب إضافة إلى مصممين وفنانين، حيث كانت لندن على مدار أربعة أيام عاصمة للثقافة العربية بعروض الأزياء العربية وأنماط العيش وفنون الطبخ إضافة إلى محاضرات ومعارض رسم

وقالت مستغانمي إنّ تظاهرة لندن تحتفي بالأزياء العربية من تونس والمغرب، وأنها تقدّمت هي بطلب لإدراج مصمّمين جزائريين، حيث استضاف الحدث الذي احتضنته العاصمة البريطانية صاحبة الثلاثية كضيفة شرف لتوقيع كتبها في طبعتها الإنجليزية برعاية عمدة لندن ووزارة الثقافة البريطانية.

للتذكير، نالت مستغانمي “الجائزة الأدبية” المنظّمة في إطار “جائزة المرأة العربية السنوية 2015” التي نظّمتها منذ سنتين العاصمة البريطانية برعاية عمدة لندن، وبالتعاون مع غرفة التجارة العربية البريطانية ومؤسّسة لندن والشركاء ومجلس سيدات الأعمال العرب، حيث تمّ تكريم مجموعة من النساء العربيات الناجحات والمتميّزات، اللواتي يساهمن في ازدهار مجتمعاتهن في مختلف المجالات.

كما طلب منها المجلس الثقافي البريطاني أثناء مناسبة احتفال بريطانيا بمرور 400 سنة على وفاة شكسبير، كتابة موضوع عن أحد أعماله كان جاهزا في أفريل 2016 تاريخ إطلاق سنة شكسبير شعبياً ورسمياً في بريطانيا، فاختارت مسرحية “كليوباترا وأنطونيو”؛ إذ استوقفتها تلك الجاذبية التي يمارسها منذ الأزل الشرق على الغرب، الجاذبية نفسها التي كانت تمارسها كليوباترا على القائد الروماني أنطونيو الذي انتهى صريعها.. وفضّلت بدل كتابة مقال أن تكتب قصة قصيرة، واعدت فيها شكسبير في الإسكندرية، والقصة تُرجمت إلى عدة لغات، وكانت مستغانمي يومها ضيفة الشرف في حفل إطلاق “معرض حياة شكسبير”، وكان طاقم من المشرفين والمترجمين في انتظارها لتقرأ على الحضور مقطعا من القصة. مستغانمي ضيفة شرف ”