كشف مصدر من داخل الوزارة الأولى أن اللقاء الذي سيجمع الوزير الأول عبد المجيد تبون والشركاء الاقتصاديين، لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بـ”الأزمة” الحاصلة بين الحكومة ورئيس الأفسيو، كما أشارت إليه بعض التقارير الإعلامية، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يدخل في إطار التحضير للثلاثية لا أكثر، وهو اجتماع تقني ودوري.

ويلتقي الوزير الأول عبد المجيد تبون يوم الأحد المقبل 30 جويلية، بقصر الحكومة (الجزائر العاصمة) بشركاء العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي للتنمية الممثلين في الاتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل، وذلك لدراسة النقاط المتعلقة بتنظيم اجتماع الثلاثية المقبل، حسبما أفاد به أمس الأربعاء بيان لمصالح الوزير الاول. وأضاف البيان أنه “سيتم التطرق خلال هذا اللقاء التشاوري إلى مناقشة النقاط المدرجة في جدول أعمال الثلاثية وتحديد تاريخ ومكان انعقاد هذا الاجتماع.

جدير بالذكر أن الحكومة قد وجهت العديد من الإعذارات لشركة علي حداد بسبب عدم القيام بالأشغال اللازمة في بعض المشاريع التي استفاد منها، والمقدرة قيمتها بالملايير.