ينتظر أن تفتح محكمة جنايات قضاء العاصمة ملف شبكة تضم 18 شخصا بينهم مغتربان وآخران من جنسية بلجيكية ومغربية، حيث كشفت التحريات بخصوصهم انهم حاولوا تصدير ثمانية آلاف كيلوغرام من الكيف الى عدة دول اوروبية بتواطؤ من جمركي لتسهيل تمريرها عبر ميناءي الرويبة وبجاية بعد جلبها من المغرب الأقصى ويتم تخزينها بمستودع بمدينة الشفة بولاية البليدة.

القضية حسب قرار الإحالة المكون من عشرات الأوراق ترجع عندما تلقى مسير شركة “satrans” مراسلة من ممثل شركة sloman neptun   11 مارس 2009 طلبا بتحويل ثلاث حاويات من حظيرة شركة satrans الى ميناء الجزائر لشحنها نحو الميناء السالف ذكره على متن الباخرة راميتا واستجابة لهذا الطلب شرع في تحضير حاويات لتحويلها لميناء الجزائر، غير انه بمجرد الشروع في رفعها من طرف سائق الرافعة بحضور المراقب والمسؤول التابعين للشركة وجدت الرافعة صعوبة في رفع إحداها وتبين للسائق أن وزن إحداها غير عادي من خلال ميلها الواضح من ناحية المبرد مما يدل على زيادات في وزن تلك الحاوية الفارغة الأمر الذي لا ينطبق مع ما هو مدون على بطاقة الصانع الثابتة عليه والتي يشير وزنها إلى خمسة آلاف كغ فتم إحضار رئيس قسم الاستغلال للشركة وفي نفس اليوم قام رئيس قسم التسيير بشركة “satrans” بمعاينة الحاوية وبعد قياس الأبعاد اتضح وجود فارق يقدر بـ 45 سم بين الداخل والخارج فراسل مسئوول مصلحة متابعة الحاويات لشركة “algeria sloman neptun” لمده بمعلومات كافية حول خصائص وزن الحاوية المعنية والذي وافته الشركة الأم الالمانية بالمواصفات الكافية حول وزن الحاويات الذكورة.

سامية.س