اهتزت كلية الحقوق بخميس مليانة، أمس الأول، على وقع جريمة يندى لها الجبين، كان بطلها طالبان بالكلية قاما باستدراج أستاذ لهما ضبطهما متلبسين بالغش في الامتحانات ليحولهما إلى المجلس التأديبي، الطالبان قاما باستدراج الأستاذ الذي يقطن بالعاصمة، ببلدية جسر قسنطينة، إلى ولاية تيبازة، ليقتلانه بدم بارد.

وتعد هذه الجريمة الشنعاء استمرارا لمسلسل العنف الذي تتخبط فيه الجامعة الجزائرية، هذه الجريمة التي تقشعر لها الأبدان يجب أن تتحرك لها وزارة التعليم العالي ووزارة العدل ووزارة الداخلية للاقتصاص من الفاعلين وردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على الأساتذة والمواطنين.

وبحسب المعلومات التي تحصلت عليها “الحوار” من أساتذة زملاء للأستاذ المغدور به “ب. ق” فإن الضحية المعروف في حيه بأخلاقه وتربيته وتواضعه وبساطته، تلقى مكالمة مساء أمس الأول من طرف شخص مجهول لم تحدد لحد الآن الأجهزة الأمنية من هو، استدرجته إلى ولاية تيبازة حيث يقطن أهل زوجته التي تعد زميلة له أيضا في نفس الجامعة.. الضحية “ق. ب” وبحسن نية استجاب للمتصل وقام بالتنقل الى المكان الذي لقي فيه حتفه فجر أمس الأول حيث اكتشف أهل الحي جثته، ليقوموا بإبلاغ الأمن الذي تنقل إلى عين المكان.

من جهة أخرى، أكد المصدر ذاته أنه تم القبض على أحد الطالبين وهو متلبس بمحاولة إخفاء أداتي الجريمة، وهما مطرقة وسكين.

يذكر أن الجامعة الجزائرية تعيش عنفا غير مسبوق، حيث سبق أن حدثت اعتداءات كثيرة على أساتذة ودكاترة، وقد تطرق منتدى “الحوار” قبل أيام إلى هذه الظاهرة مع أساتذة ومختصين وفاعلين جمعاويين، حيث خلص المنتدى الى اإلان ميلاد “التنسيقية الوطنية لمكافحة العنف في الوسط الجامعي”.

م. ب