تغيب سيدة الشاشة الجزائرية الممثلة القديرة فريدة صابونجي عن الدراما الجزائرية خلال شهر رمضان الكريم للعام الثاني على التوالي، وهو الأمر الذي جعل المشاهد الجزائري يتساءل عن سر هذا الغياب وهي التي كانت توقع حضورها كل رمضان.

الفنانة القديرة فريدة صابونجي والتي اشتهرت بأداء أدوار المرأة الغنية والمتغطرسة قاسية القلب اثارت حيرة جمهورها خاصة بعد انتشار شائعات وفاتها في الفترة الاخيرة، ليكشف مصدر فني مقرب منها أن المرض وتقدمها في السن وراء غيابها عن الشاشة.

وتعتبر صابونجي من الفنانات اللواتي دخلن المسرح في سن مبكرة جدا حيث كان عمرها آنذاك حوالي 13 سنة، ووقفت على ركحه الى جانب كبار الفنانين، على غرار محي الدين بشطارزي، رويشد، محمد التوري، وقدمت العديد من الأعمال والادوار في المسرح الكلاسيكي بالمسرح الوطني الذي كان يعرف آنذاك  بـ “الأوبرا” على غرار أوتيلو، أوتيفون، تارتيف، قناع الجحيم، الدنجوان، والعشرات من الاعمال المسرحية الكلاسيكية رفقة المرحوم مصطفى كاتب، محمد التوري، نورية، كلثوم وغيرهم من نجوم الفن الجزائري.

لتقتحم عالم التلفزيون بعدها، حيث طلب منها سنة 1985 المشاركة في مسلسل “المصير” تحت إدارة المخرج الكبير جمال فزاز رحمه الله ووافقت على ذلك، وجسدت دور امرأة متسلطة واحتاج الدور الموكل إليها الكثير من الغطرسة والقبضة الحديدية ولقد نجحت في الدور وأحبّها الجمهور كثيرا، وهو ما فتح لها الباب للمشاركة في اعمال درامية اخرى بنفس الشخصية  لازال يتذكرها المشاهد الجزائري منها مسلسل: “المصير” سنة 1989 و “كيد الزمن” سنة 2001.

ح.ح