في إطار فعاليات سهرات رمضان التي تحتضنها قاعة العروض الكبرى أحمد باي أحيت الفنانة الكبيرة نعيمة دزيرية حفلا فنيا ناجحا استطاعت من خلاله استقطاب عدد كبير من العائلات القسنطينية، وفي حديث خاص لجريدة “الحوار” أكدت نعيمة الدزيرية استعدادها لإيصال الأغنية العاصمة إلى العالمية.

ومن جهة أخرى أعابت المتحدثة على بعض متعهدي الحفلات ومنظمي السهرات عدم التعامل معها كون الفنان لا يمكنه طرق باب المنتجين والمتعهدين بل على هؤلاء الاتصال به.

* أولا مرحبا بالفنانة نعيمة الدزيرية بقسنطينة ..

– قسنطينة مدينة أحبها كثيرا وأعشق فنها خاصة المالوف، كما أحب فيها الجمهور الذواق الذي يفهم في الفن الأصيل.

 

* سنبدأ من آخر نقطة، ففي حلقة مذاعة لك مصورة في لبنان مع أحد الإعلاميين هناك أكدتي أنك ستحملين الأغنية العاصمية نحو العالمية وأعدتي تأكيد ذلك في أحد البرامج هنا بالجزائر ؟

– أنا مستعدة بصوتي وأدائي وحضوري أن أنقل الأغنية العاصمة إلى كل أنحاء العالم وأنا متأكدة من قدراتي الفنية والأدائية أيضا وعندما سألني الإعلامي زاهي وهبي في برنامجه عن مسعاي قلت إني لدي إمكانيات للوصول للعالمية بالأغنية العاصمة التي يجب علينا أن نأخذها لمكانتها التي تستحقها.

 

* هل تعتقدين أنك الوحيدة اليوم القادرة على رفع هذا التحدي أم ترين أن هناك من يستطيع رفع التحدي رفقة نعيمة الدزيرية ؟

– بالتأكيد لست وحدي، هناك أربعة أصوات يمكنهم إيصال الأغنية العاصمية للعالمية، وشخصيا أرى فيهم كل الإمكانيات.  فأنا تطربني جدا الفنانة نادية بن يوسف، الفنانة حسيبة عمروش وفلة عبابسة وأنا طبعا.

 

* هل يجب أن تكون هناك أغاني ذات طابع وريتم خاص لأجل الأداء العالمي أم تكتفي نعيمة بحمل الأغنية كما هي ؟

– أصالة الغناء العاصمي يجب أن تنقل إلى جميع أنحاء العالم ولا مجال للمزايدة عليها، أما عن سؤالك فأقول إنه لا بأس في مزج الطبوع ولكن على أن يبقي على الطابع العاصمي الأصيل الذي عرفنا به.

 

* أين أنت اليوم ولماذ لا نراك في الحفلات والسهرات كثيرا ؟

– الفنان حاضر وموجود، كلموني مصالح الديوان الوطني للثقافة والإعلام وأنا هنا ، أنا لا أطرق الأبواب لأجل الغناء عنوة.

حاورها : بخوش عمر المهدي