هاجم الإعلامي الرياضي حفيظ دراجي من اتهموه وزملاءه العاملين في القنوات القطرية بانعدام الوطنية قائلين بأن “السعوديين يغادرون الجزيرة وبي ان سبورت ويلقنون الجزائريين درسا في الوطنية” قائلا إنه قرأ هذا الكلام في احد المواقع الالكترونية تهكم فيه صاحب المقال على الجزائريين الذين ينتمون لمختلف المؤسسات الإعلامية القطرية، وتساءل حفيظ دراجي منذ متى كان السعوديون أو غيرهم مثالا نقتدي به في التعامل مع الأحداث؟ ومتى وأين اتخذت الجزائر موقفا معاديا لقطر أو غير قطر؟ ومتى طلبت منا الجزائر لكي نتجمد من اجل قضية مبدئية ومصيرية ورفضنا الالتزام بها في الداخل والخارج؟ الجزائر بمتاعبها وهمومها كانت دائما صاحبة مواقف مشرفة، ولم تنزل عبر التاريخ الى مستوى دنيء يفرض على أبنائها في الداخل والخارج اتخاذ مواقف صبيانية متهورة تسيئ إليهم أو تسيئ إلى تلك المبادئ التي كبرنا عليها .. الجزائر بكل همومها لم يسبق لها وان حاصرت شعبا او بلدا صديقا وشقيقا، ولم يسبق لها وان حرضت أبناءها على الشر..ووجه دراجي كلامه لصاحب المقال قائلا بأن الجزائريين ولدتهم أمهاتهم أحرارا، يتصرفون بقناعة وحرية ومسؤولية دون إيعاز من أي طرف كان، وليعلم بأن العاملين في مختلف المؤسسات الإعلامية القطرية يحظون بكامل الاحترام والتقدير ولا يستجيبون الا لنداء الضمير والوطن، ولن يتخلوا عن مواقعهم في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد الذي نعيش فيه فهذا الأمر بعيد عن شيمنا.
وأضاف دراجي انه سيرحل عن القناة عندما يشعر فقط بأنه لم يعد قادرا على العطاء، وعندما يشعر بأنه لم يعد مرغوبا فيَّه، سيغادر بقناعة دون إيعاز من أحد، وأضاف قائلا: “لست بحاجة الى دروس في الوطنية من أي كان خاصة من هؤلاء وأولائك الذين أساؤوا إلى الوطن في يوم ما، ويحاولون الآن عبثا تبيض صورتهم أو التدثر بلباس الوطنية، وشتان بين من يملك الوطنية والرجولة غريزة ثابتة، وبين من يلبسها كعباءة كلما تغير جوٌ المواقف.