استمع الدرك الوطني، أمس، الى المجاهد والوزير الأسبق عبد الحفيظ أمقران بعد إطلاقه النار على زوجته التي توجد بمستشفى زرالدة للعلاج، وتجهل الأسباب التي جعلت عبد الحفيظ أمقران، وهو مجاهد وأحد اعضاء مؤتمر الصومام ووزير سابق للشؤون الدينية يطلق النار على زوجته من مسدسه الخاص، خاصة أن الرجل غاب عن الساحة لسنوات بفعل المرض، إذ لا يزال عضوا ايضا في المجلس الإسلامي الاعلى..

وتجهل لحد الآن الوضعية الصحية والنفسية للوزير أمقران والأسباب الحقيقية التي دفعته إلى هذا السلوك الشنيع.