دعا الدكتور أحمد قوراية رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، من ولاية سطيف، إلى ضرورة نبذ ثقافة التيئيس، وزرع بذرة الأمل في نفوس الشباب، باعتبارهم القلب النابض للأمة وذرعها القوي ووقودا لحركة التغيير في جميع المجتمعات عبر الأزمة، فشباب الجزائر يقول قوراية يحمل أفكارا قابلة للتطبيق ميدانيا إذا ما أعطيت لهم الفرصة، ويملأهم حب العمل وتطوير الوطن، وحثهم على التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع يوم الـ 4 ماي المقبل.

هذا وأكد قوراية في خطابه الانتخابي، خلال تجمع شعبي نظمه أمس بدار الثقافة هواري بومدين، أن حزبه  يحمل برنامجا طموحا، يهدف في مجمله إلى الدفاع عن مكاسب الأمة الجزائرية، و يدفع المجتمع لكي يكون قادرا على الصمود و التصدي و المضي نحو الأفضل، ول يكون ذلك حسبه إلا بإرساء قواعد متينة للخروج من الركود الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و السياسي، والمساهمة في استكمال بناء مؤسسات الدولة الجزائرية، آن الأوان يضيف المتحدث ذاته للإهتمام بفئة الشباب المؤهل لكي يبرز عبقريته و موهبته لخدمة المجتمع الجزائري من خلال مواطنته الإيجابية المبنية على المشاركة الفعالة في تفعيل القرار و بعمق من خلال فهمه للأهداف و الذي يعمل على تحقيق طموحات المواطنين  الأحرار.

وأوضح قوراية أن برنامجه يعمل على الحفاظ على أسس الدولة و المجتمع، مشيرا إلى أن القوانين و المؤسسات لا تكفي لوحدها، بل الأمر يتطلب مشاركة جميع المواطنين خاصة الشباب الحامل المشعل في الآفاق بصفة فعلية عن طريق بذل مجهودات مستمرة بهدف وضع المصلحة العليا للوطن فوق كل إعتبار.

وعلى صعيد مماثل دعا قوراية نشر ثقافة السلم  والتسامح و اللاعنف والي تدخل ضمن سياق اجتماعي، من أجل المساهمة في المبادرات التي تخدم المصالح العليا للوطن.

في جانب برنامجه الاجتماعي، أكد رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة أن حزبه يحوي حلولا للمساهمة في خطة العمل الوطنية لتربية وحلولا لملفات شائكة من التعليم العالي والبحث العلمي، ومعاهد التكوين المهني والصحة  والاقتصادية، و الاهتمام بالأسرة والحفاظ على ترسيخ ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي وذلك من خلال خلق صندوق وطني لتكفل بالشباب الراغب في الزواج ولم تسمح له ظروفه  المادية لاستكمال نصف دينه وتشكيل الأسرة. وذلك من أجل الحفاظ على القيم العليا للدولة وترقية روح المواطنة في أوساط المجتمع الجزائري.

وخلص قوراية خلال هذا التجمع الذي حضره جمع غفير  من المواطنين إلى ضرورة أخلقة العمل السياسي ونشر الوعي الاجتماعي والسير بالجائر نحو غد أفضل.