أحدث المنتدى الذي نظمته يومية “الحوار” نهاية الأسبوع الماضي بعنوان “جمعية العلماء المسلمين ما لها وما عليها” والذي نشطه نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الدكتور عمار طالبي، والكاتب الصحفي حميدة عياشي، ضجة إعلامية كبيرة، وذلك بسبب حساسية الموضوع والسجال الذي حدث مؤخرا حول دور الجمعية في الفترة الاستعمارية وعلاقة عائلة مؤسسها الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس بالمستعمر الفرنسي، حيث شهدت تلك المناظرة أخذ ورد بين الضيفين وبعض المتدخلين الذين أثروا النقاش، وأجمعوا مع نهاية المنتدى أن ضيفي “الحوار” أبدعا وكانا في مستوى الحدث ومستوى الموضوع المناقش.