أكد مصادر مطلعة أمس لـ “الحوار” أن الرئاسة تعتبر رجل الأعمال علي حداد كغيره من رجال الأعمال النشطين في الجزائر و أنه من صلاحياتها كما من حقها كجهاز أول في الدولة مراقبة الجميع و ليس علي حداد وحده  وذلك في حال الشك في مصادر الأموال ومواردها، وأضاف ذات المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن الدولة تراقب كل العمليات المالية الكبيرة و الصغيرة  من اجل محاربة الفساد،وأما فيما يخص  رئيس الافسيو علي حداد  والحديث عن التحقيق في تضخم ثروته فقد أكد المصدر ذاته أن لا شيء رسمي بهذا الخصوص  دون ينفي امكانية  حدوث ذلك قريبا.

للإشارة فأن كثيرا من الاشاعات رافقت رجل الاعمال المثير للجدل علي حدد منذ فضيحة المنتدى الاقتصادي الافريقي الذي انسحب فيه الوزير الاول عبد المالك سلال و طاقمه الحكومي بعد تجاوز رئيس الافسيو البرتكولات الرسمية.

وكانت السلطات الجزائرية قد سحبت من على حديد العديد من الماشريح الضخمة التي منحت له في السابق كإجراء عقابي على ما بدر منه في المنتدى الفضيحة.