• الأعرج: أدركوا العربية قبل أن تتحوّل إلى لغة للصلوات فقط

استهجن الروائي واسيني الأعرج ضياع مكانة اللغة العربية مطالبا بالاسراع في حمايتها قبل ان تتحول الى لغة للصلوات فقط، متسائلا عن موعد الربيع اللغوي الذي يعيد اللغة العربية لمكانتها الاولى والاصلية، معترفا أن اللغة العربية في خطر مميت قائلا بأن المأساة اللغوية العربية كبيرة مثلها مثل الوضع العام. فهي تواجه أخطارا كبيرا ومنها الموت البطيء. العملية بدأت بالتخلي عنها شيئا فشيئا. موت لغة ليس توقفها الفجائي بسكتة لغوية، فهذا لن يحدث، لكن توقف اتساعها في المجال التعليمي، وهذا يحتاج إلى جرأة، ويقتضي إصلاحها بقوة، وضعفها كفاعلية حضارية، كلغة علم وتواصل وحاضر، وبدل تحريكها عميقا، نصر على أنها لغة محمية. وأضاف قائلا : “أدركوا العربية قبل أن تتحول إلى لغة للصلوات فقط والعبادات والجنازات والمآتم”.  بهذا العقل المحافظ والمغلق كثيرا، سنصل إلى وقت يتوقف فيه تعليم اللغة العربية لأن سوق العمل تكاد تكون غير متوفرة ومقفلة في وجهها. إذ أنها أصبحت تعبيرا عن الانغلاق وتحتاج لغة الفقراء هذه إلى هزة عنيفها تكسر جمودها.

 

  • عزالدين مجوبي حاضر في مهرجان المسرح العربي

استذكر مهرجان المسرح العربي بوهران في ندوة فكرية شهيد المسرح الجزائري عز الدين مجوبي وتم عرض ورقة تاريخية تحت عنوان “اسمي عز الدين مجوبي …فصيلة دمي” قدمها المسرحي الجزائري عبد الناصر خلاف ومشهد تمثيلي من انتاج المسرحي الراحل وكذا تقديم ورقة بحث “أي قطيعة معرفية أودت به للاغتيال” من قبل الباحثة الجزائرية جميلة مصطفى الزقاي. كما تداول على منبر الجلسة الثانية كوكبة من الممارسين المسرحيين الجزائريين منهم الممثلة دليلة حليلو والسينوغرافي عبد الرحمن زعبوبي لتقديم شهادات حول صاحب رائعة “حافلة تسيير” التي حققت نجاحا باهرا خلال سنوات الثمانينات من القرن الماضي. وستكون الندوة التطبيقية الثانية مخصصة لاستذكار صاحب مسرح الحلقة الراحل عبد القادر علولة (1939-1994 ) وذلك يوم 18 جانفي بمستغانم.

 

  • مستغانم عاصمة للمسرح الجامعي

ستكون مدينة مستغانم على موعد مع ملتقى نجوم التمثيل الجامعي المنظم في إطار الطبعة التاسعة لمهرجان المسرح العربي “عز الدين مجوبي” الذي تحتضنه مدينتي وهران ومستغانم من 10 إلى  19 يناير الجاري. تتنافس تسعة عروض مسرحية جامعية على الجوائز الثلاث الأولى ضمن مسابقة ملتقى نجوم التمثيل الجامعي المنظم في إطار الطبعة التاسعة لمهرجان المسرح العربي “عز الدين مجوبي” حيث ستقوم لجنة تحكيم متخصصة لتقييم الأعمال. ومن بين الأعمال المسرحية المبرمجة ضمن هذه التظاهرة التي تدوم أربعة أيام مسرحية “الحلم” لجامعة تيزي وزو  و”الكسوف” لجامعة تمنراست و”صرخة ألم” لجامعة سكيكدة و”الخادمتان” لجامعة الوادي وكذا مسرحية “عبد الله” لجامعة بسكرة.

كما يتضمن برنامج التظاهرة مسرحية “بنات رهواجة” لجامعة سطيف و”بيت برناردا ألبا” لجامعة مستغانم و”نهاية لعبة” لجامعة سعيدة مع العلم أن هذه العروض المسرحية ستحتضنها قاعة “ريمة” بدار الثقافة “ولد عبد الرحمن كاكي”.

 

  • ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﺮأﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍلأﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ

 

ﻭﺿﻌﺖ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﺛﺮﻳﺎ ﺗﺰﺍﻣﻨﺎ ﻭﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺮأﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍلأﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ “ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺭﺻﻴﺪ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ” ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻲ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﻏﺮﺩﺍﻳﺔ، ﺑﺎﺗﻨﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺒﺮﺯ ﻛﻞ ﻓﺮﻗﺔ ﻋﺎﺩﺍﺗﻬﺎ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻫﺎ ﻭﻃﺮﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻴﻨﺎﻳﺮ إضافة إلى ﻣﻌﺮﺽ ﺧﺎﺹ ﺑﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﻳﻔﺘﺘﺢ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﻳﻀﻢ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﻋﺮﻭضا ترفيهية ﻭﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺼﻐﺎﺭ إضافة إلى ﺭﺣﻼﺕ استكشافية ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ، ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﻳﻤﺘﺪ ﻣﻦ 15 جانفي الجاري.

 

  • جمعية الأدب الشعبي تتبنى طبع قصائد أومحند

عبر رئيس الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي توفيق ومان، عن استعداد الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي، لطبع قصائد سي موح أومحند في كتاب، على أن يكون جاهزا في الطبعة الثانية لملتقى الشعر والقصيدة الأمازيغية، وهذا بهدف حماية الموروث الثقافي الجزائري، كما أشاد ومان بالدور الذي تلعبه مبادرة تيزي وزو لتنظيم هذا الملتقى الذي يهدف لحماية الإرث الثقافي، لأهرامات الشعر الأمازيغي. تصريح ومان، جاء خلال افتتاح أشغال الملتقى الأول للشعر والقصيدة الأمازيغية، والذي احتضنته دار الثقافة “مولود معمري”، في إطار احتفالات يناير، ليومين متتالين، وبمشاركة عدة ولايات، تكريما واعترافا بالمبدعين الأمازيغ، أمثال سي موح أومحند، يوسف اوقاسي، والشيخ محند الحسين، وفي ذات السياق أكدت مديرة الثقافة لتيزي وزو، نبيلة قومزيان، على اتفاقية الشراكة التي ستجمع بين مديرية الثقافة “مولود معمري” و الجامعة، والتي تهدف إلى إضفاء الطابع العلمي والتنظيمي على مختلف النشاطات الثقافية.

 

  • البئرو المعاناةفي مهرجان واغادوغو للسينما

 

يشارك الفيلمان الروائيان “البئر” للطفي بوشوشي و “المعاناة” لسيد علي فطار، في المنافسة على جائزة “حصان ينينغا الذهبي”، في الدورة 25 لمهرجان واغادوغو الإفريقي للسينما والتلفزيون “فيسباكو”، الذي تقام فعالياته من 25 فيفري إلى 4 مارس المقبل. وحسب ما أعلنه المنظمون لهذه التظاهرة السينمائية بأبيدجان الكوديفوار، فإن الفيلمان الجزائريان يتنافسان في فئة “الفيلم الروائي الطويل، إلى جانب 18 عملا آخر من 14 بلدا إفريقيا، على غرار “ليليا بنت تونسية” لمحمد رزان (تونس)، و “حدود” لأبولين وويي تراوري (كوديفوار) و«نقطة حياة» لبرايس أتشيلي (الكاميرون) و«وولو» لداوودا كوليبالي مالي.

ﺭﺍﺑﺢ ﺳﻌﻴﺪﻱ/ حنين.ش

——————————

  • تغريدات:

أحلام مستغانمي:

“الروح الإنسانيّة تحتاج للجمال الحقيقي أكثر من حاجتها للخبز”
ديفيد هربرت لورانس

عبد الرزاق بوكبة:

أن تهاجر لا يعني أنك لست وطنيا، فالوطن ليس جغرافيا فقط، بل ذاكرة يمكن حملها إلى أي مكان، وأن تبقى لا يعني أنك وطني بالضرورة. أن تبقى أو تهاجر خيار شخصي، وأنا اخترت العيش والدفن في الجزائر، رغم أنني لا أملك سقفا خارج الإيجار، ومستعد لأن أتحمل تبعات ذلك مهما كانت، لكنني لن أفرض ذلك على أولادي. # هنا يموت قاسي.

  • زاهي وهبي:

مِن الغابةِ المُحْتَطَبَة.. وحدها الشجرة التي صارت أقلاماً.. لم تحزن، اخضرَّتْ في القصائد والأشواق.

  • فضيلة الفاروق:

لم نتعوّد على النجاح والتألق ودخول العالم من الواجهات التي في الطليعة
تعوّدنا على مدى قرون أن نكون في ذيل العالم، أن نكون ملوك البشاعة والجريمة والفشل ثم فجأة طفت على السطح أسماء شابة رفعت علم الجزائر في محافل دولية فأصبنا بالذهول.
محمد رغيس نموذجا، ولد بلادي أمازيغي حر من الأوراس، سطع بلقب لم يعهده الجزائريون “أكثر الرجال وسامة في العالم”.