• تلامذة سيدي علي بلا مؤونة يا بن غبريط؟

لليوم الثالث على التوالي، تعيش ابتدائيات بلدية سيدي علي بمستغانم، انقطاعا تاما في مؤونة الإطعام المدرسي.
وأرجعت مصادر عليمة لـ”الحوار”، سبب تأخر تزويد المطاعم بالمؤونة، إلى تماطل الجهات الوصية في تعيين الممونين، وكذلك عدم إبلاغ مديري المدارس بالمحاضر التي لم يستلموها إلى حد الساعة، بالرغم من وجود المنشور الوزاري الذي ينص على ذلك.
وأثر نقص التموين في مادة المازوت للابتدائيات على مردود التلاميذ، خاصة ونحن في فصل الشتاء، حيث بات صعب عليهم التقوت في الشارع، باعتبار أغلبيتهم تقطن في مناطق نائية، فهل ستتحرك وزيرة التربية وتتخذ إجراءاتها ضد المتلاعبين بالمطاعم المدرسية؟.

  • متى تستأنف أشغال 350 سكنا بحي مارس عمار

يشتكي سكان محتشدات حي مارس عمار ببلدية الحجار، التابعة للحقبة الاستعمارية، من توقيف أشغال مشروع إنجاز وحدة سكنية متكونة من 17 مدخلا و350 سكنا، بغلاف مالي قُدِر بـ78 مليار سنتيم على مستوى الحي، لأسباب مجهولة.
وحسب بيان النائب البرلماني، محمد الصغير حماني، فإن ” المكلفين بالأشغال تركوا وراءهم رافعة متوقفة في ورشة فارغة، تحولت مؤخرا، من ورشة بناء إلى زريبة للمواشي لمئات الرؤوس من الأغنام ترعى داخل السياج الحديدي”، مضيفا ” أشغال المشروع انطلقت في أكتوبر 2014 من قبل شركة الأشغال عنابة (STA) ثمّ (GREPCO) بعدما فازت هذه الأخيرة بالمناقصة على مستوى ديوان الترقية والتسيير العقاري وأصبحت صاحبة المشروع، وقد بلغت نسبة الأشغال منذ انطلاقه إلى غاية أفريل 2015 إلى 3%، بعدها تمّ توقيف الأشغال إلى يومنا هذا، أي ما يزيد عن ستة عشر شهرا (16)”، لافتا إلى أن “هذا المشروع مخصصاً لترحيل الشطر الأخير من سكان هذه المحتشدات”.
ويعد هذا، مثلما قال البرلماني” توقف الأشغال يعني تأجيل عملية استفادة باقي سكان الحي من عملية الترحيل التي كانت مبرمجة مباشرة بعد انتهاء الأشغال، الذي كان ضمن البرنامج الضخم الذي خصصه الوالي السابق لسكان الحي، حيث تم على إثرها ترحيل سكان الشطر الأول وكذا الثاني والثالث على التوالي”، متسائلا عن تاريخ استئناف الأشغال وإتمام هذا المشروع بصفة نهائية.

  • مركز مراقبة السيارات يشتكي نقص المهندسين

أعرب أصحاب المركبات الذين يقومون بالفحص التقني لمركباتهم بمركز المراقبة لمطابقة السيارات بغليزان، عن استيائهم الشديد بسبب الاكتظاظ الكبير للمركبات والطوابير الطويلة غير المنتهية طوال اليوم، جراء النقص الفادح في عدد المهندسين وسوء التسيير، بالإضافة إلى الموقع غير المناسب لهذا المركز الواقع بالمدخل الشرقي لعاصمة الولاية.
وحسب الوافدين من أصحاب المركبات على هذا المركز، فإن الطوابير غير المنتهية أنهكت كاهلهم في كل مرة، خاصة وأن المكان غير ملائم لإجراء الفحوصات التقنية على المركبات، باعتبار أنه يقع في طريق خطير حصد الكثير من الأرواح البشرية من قبل، كما تنعدم فيه الشروط الضرورية والأمن، مما أصبح -حسبهم- يشكل خطرا كبيرا على أصحاب المركبات الذين يأتون في الصباح الباكر في جنح الظلام من أجل أخذ المراكز الأولى في الطابور، حتى أن البعض يضطر إلى المبيت ليلا لكي يضمن له مركزا متقدما في الطابور، الأمر الذي جعل أصحاب المركبات يطالبون الجهات الوصية بضرورة تغيير مكان المركز وتوفير أكبر عدد من المهندسين من أجل القضاء هذا المشكل، الذي أصبح يؤثر كثيرا على أصحاب المركبات.

  • عجوز تعيش في اصطبل يامصطفى العياضي

هذه الصورة لعجوز غطى الشيب شعرها وبلغت من الكبر عتيا، بعد أن شارفت نهاية العقد الثامن من عمرها تتقاسم غرفتها في كوخها لا بل اسطبلها مع نعجتها، بفرقة الدحمانية، بلدية بئر بن عابد، بعد أن تخلى عنها الكل.
وحسب العجوز، فإنها تقطن في هذا الاصطبل برفقة ابنها العازب ذي 50 سنة، وتنتظر من المسؤولين الرأف لحالها ومنحها سكنا لائقا يحفظ لها فيما تبقى من عمرها العزة والكرامة، فهل يتحرك والي المدية مصطفى العياضي لإغاثة هذه العجوز؟.

  • شريط فيديو يفضح تسيب مسؤولي بلدية الحناية

أظهر فيديو عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، والذي نشر يوم الثلاثاء 10جانفي2017، يبيّن حالة التسيب التي آلت إليها بلدية الحناية الموجودة 12كلم عن مقر ولاية تلمسان، حيث يظهر سائق مركبة سياحية وهو بصدد تصوير عمود إنارة عمومية ساقط على الأرض ومصباح الإنارة في حالة عمل، حيث توجد هذه الكارثة بمحاذاة مركز الحماية المدنية بالبلدية ذاتها، مما يعرّض المارة للخطر، لا سيما أننا في فصل الشتاء ونزول زخات المطر بولاية تلمسان، وهذا تزامنا مع فترة تمدرس الأطفال، ومن الممكن جدا أن يقوم أحد الأطفال باللعب والاحتكاك بهذا العمود الكهربائي الذي ينام منبطحا على الأرض، في انتظار تدخل الجهات الوصية قبل حدوث كارثة ما، والمتمثلة في حادث تكهرب الذي صار يحدق بالمارة ولا سيما فئة الأطفال.

  • حجز قنطارين من السمك الفاسد بالبيض
    تمكنت مصالح أمن ولاية البيض، صباح أمس، من حجز ما يقارب قنطارين من السمك الفاسد والموجه للترويج والبيع والاستهلاك، وذلك عقب تفتيش روتيني لشاحنة تبريد على مستوى حاجز أمني تحمل الكمية ذاتها من السمك التي اتضح حسب شهادتها الطبية أنها منتهية الصلاحية، ما أوجب الاستعانة بأخصائي من مصالح الفلاحة الذي أكد عند معاينته لها أنها فاسدة وكادت تودي بحياة المئات، وتم توقيف صاحب الشاحنة البالغ من العمر27 سنة وينحدر من ولاية النعامة، وأنجز في حقه ملف قضائي حوّل بموجبه إلى مكتب وكيل الجمهورية بمحكمة البيض.
  • متى يرّمم جسر حي إفريقيا يا رئيس بلدية الثنية؟

أعرب سكان حي إفريقيا بالثنية ببومرداس، عن استيائهم وغضبهم الشديدين بسبب الوضعية الكارثية التي آل إليها جسر الحي المحادي لثانوية “الإخوة توزروت” وتحوله إلى مصدر خطر، خاصة التلاميذ الذين يمرون عليه صباحا مساء.
واستغرب سكان الحي عدم إقدام الجهات المحلية على ترميم الجسر الذي بات خطرا يهدد حياتهم، رغم الشكاوى العديدة التي رفعت على مستوى مصالح البلدية، وكذلك محاولة إيصال الانشغال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فمتى يرمم الجسر يارئيس بلدية الثنية؟.

  • جهاز الأشعة بمستشفى بني مسوس معطل يا سيد مراوي

أعرب مرضى مستشفى بني مسوس، عن استيائهم وغضبهم الشديدين لعدم إصلاح جهاز الأشعة المعطل للأسبوع الثاني على التوالي.
وحسب المرضى، فإن تعطل الجهاز عطل المرضى عن تشخيص مرضهم وعلاجهم، مطالبين مديرية الصحة بالتعجيل في إصلاح الجهاز قبل أن تحدث الكارثة.
وأوضحت إحدى المريضات بالمستشفى لـ “الحوار”، “إنها ذهبت إلى مستشفى بني مسوس عديد المرات لإجراء الفحوصات والتشخيصات اللازمة لمباشرة العلاج، إلا أنها لم تتمكن من إجرائها بسبب تعطل جهاز الأشعة”.
وأفادت مصادر عليمة لـ”الحوار”، أن جهاز الأشعة معطل منذ أسابيع، ورغم أنه الجهاز الوحيد بالمستشفى، إلا أن المصالح المعنية لم تقم بأخذ التدابير اللازمة ولم تحرك أي ساكن لإنهاء معاناة المرضى ووقف تعطيل علاجهم، فهل يتحرك مدير الصحة؟.

هل من التفاتة إلى قرية قصارة؟

  • يبدو أن سكان قرية قصارة العليا، التابعة لبلدية آيت لعزيز، دائرة البويرة، سيخرجون عن صمتهم -لا محالة- أمام تماطل مسؤولي البلدية وتأخرهم عن احتواء انشغالاتهم.
    ويطالب سكان قرية قصارة، بضرورة تعبيد الطرقات على غرار الممر الرابط بين الطريق الولائي رقم 05 ومساكنهم و المقبرة خاصة، إضافة إلى إيصال القرية بالإنارة العمومية، فهل سيأخذ رئيس البلدية مشاكلهم على مأخذ الجد ويحلها؟، أم أنه سينتظر تحرك السكان وتحرك الوالي الجديد للولاية للضغط عليه؟.هل يرأف المير ومدير النقل لحال تلامذة عين طاية؟

هل يعلم مدير النقل لولاية الجزائر والمسؤولين على رأس البلدية بمعاناة المتمدرسين؟، هو سؤال واحد طرحه أولياء تلاميذ بلدية مدينة عين طاية، بسبب الغياب الكلي لوسيلة نقل تقلهم نحو بلدية الرويبة، ليس لأجل التنزه أوالاستجمام وإنما لأجل الدراسة، خاصة في الفترة الصباحية.
وحسب أولياء التلاميذ والتلاميذ أنفسهم، فإنهم يجدون صعوبة كبيرة عند ذهابهم إلى مدارسهم، بسبب غياب حافلات النقل المدرسي وعدم تدخل مسؤول البلدية بتوفيره لهذه الوسيلة، حتى أنهم باتوا يترجون أصحاب السيارات نقلهم التلاميذ الموجودين على الطرقات، فهل يرأف رئيس البلدية ومدير النقل لحالهم، خصوصا وأننا على أبواب فصل الشتاء؟.

  • 120 مشروعا ينتظرون جرّة قلم معسكري

كشفت مصادر مطلعة لـ”الحوار”، أن أزيد من 120 مشروعا موجها للتحسين الحضري وتطوير الإطار المعيشي للمواطن السطايفي، يشهد تأخرا كبيرا في تجسيدها رغم المبالغ المالية المعتبرة التي رصدت لهذه المشاريع، والسبب -حسب رؤساء البلديات الـ60 – هو الإجراءات البيروقراطية التي مازالت تسير بطرائق بدائية.
وكشفت تقارير صادرة عن المصالح المعنية بأشغال التهيئة الحضرية قبل أشهر، عن برمجة 155 مشروعا مختلفا من أجل ترقية الأحياء والشوارع، في ظل الشكاوى العديدة المتعلقة بغياب الأرصفة والمساحات الخضراء، لكن الإجراءات الإدارية لإتمام مختلف الصفقات – حسب الأميار – رهنت انطلاق تلك المشاريع في الوقت المحدد.
وحسب تصريحات بعض رؤساء البلديات، فإن رحلة المعاناة باتت طولية الأمد، بسبب ما تفرضه النصوص التنظيمية من ضرورة لرفع التحفظات ومصادقة المراقب المالي، وصولا إلى تعيين المقاول ومباشرة الأشغال، وهي الإجراءات التي يراها “الأميار” تستغرق وقتا طويلا وتتطلب الكثير من الوقت والجهد لاستفائها.
وأوضح هؤلاء المنتخبون أنهم يجدون أنفسهم بين مطرقة الإجراءات البيروقراطية وسندان المواطنين، الذين يطالبون بتحسين إطارهم المعيشي وأحيانا يلجؤون للاحتجاج وغلق الطرقات للمطالبة بتجسيد عمليات التهيئة على أرض الواقع، فهل يتحرك والي سطيف، ناصر معسكري، ويفرج عن الـ120 مشروعا، أم أنه سيكون مثل سابقه؟.
رصدها: محمد شريف سيد علي /مليكة. ي / ل. زيان / رابح سعيدي / بكاي عمر / ي. م / صبرينة كبسي / صبرينة. ك ع. عبد الرحمان / عصام. ر/ ح. لعرابه