برمجت اليوم الأربعاء محكمة جنايات العاصمة قضية المتهم – ز.ف – المتابع بجناية الانضمام إلى جماعة إرهابية تستهدف أمن الدولة ووحدتها والاعتداء على الأشخاص والسرقة بالسلاح الناري وحيازة منشورات تحريضية وجنحة التزوير واستعماله، على خلفية نشاطه منتصف التسعينات ضمن كتيبة “الموحدين” الناشطة تحت لواء جماعة ” الهجرة والتكفير”،

انكشاف ملابسات قضيته جاءت عقب عملية السطو على محلات تجارية بساحة أول ماي باستعمال أسلحة نارية وتوجيه المسروقات لصالح الجماعات الإرهابية الناشطة بمنطقة بلكور، حيث ينسب له أنه كان من أعضاء الحزب المنحل ثم انضم إلى كتيبة “الموحدين” الناشطة تحت لواء التنظيم الإرهابي آنذاك “الهجرة والتكفير” وهذا بطلب المدعو “موسى الشاوي” قبل أسبوع من شهر رمضان، وقد كان يحضر الحلقات التي كانت تجمع عناصر التنظيم بمسجد صلاح الدين الأيوبي بوسط بلكور أين كان يقوم موسى الشاوي بإلقاء دروس تحريضية كما يكلف كل واحد بمهمة، كما اعترف خلال محاضر الضبطية أن مهمته كانت جمع المال حيث سلم هذا الأخير مبلغ 1000 دينار وأنه كان برفقة كل من “إدريس” و”عبد الوهاب” في عملية سرقة سيارة من نوع رونو وتزوير وثائقها وإعادة بيعها بسوق الحراش بمبلغ 26 مليون سنتيم الذي وجه لصالح الجماعات الإرهابية التي كانت تعرف في تلك الفترة نشاطا مكثفا، كما شارك الإرهابي “ح.مردا” في السطو المسلح على عدد من المحلات التجارية بساحة أول ماي.

إسلام.ي