• الهموم توحد الأفلام العربية المتنافسة على الأوسكار 

تخوض ثمانية أفلام عربية سباق أوسكار أفضل فيلم أجنبي، والتي تعلن جوائزها أكاديمية فنون وعلوم السينما بلوس أنجلس الأميركية في فيفري المقبل. وتحمل الأفلام، التي تخوض السباق الـ89 للجائزة، هموما حقيقية لمجتمعاتها، بعيدا عما يصدره الإعلام المحلي من دعايات تجافيها الدقة في الكثير من الأحيان، وفق نقاد وسينمائيين. والأفلام العربية المتنافسة هي “البئر” للمخرج الجزائري لطفي بوشوشي، و”كثير كبير” للمخرج ميرجان بوشعيا من لبنان، و”مسافة ميل بحذائي” للمخرج المغربي سعيد بن خلاف، و”بركة يقابل بركة” للمخرج محمود الصباغ من السعودية. وينافس أيضا “اشتباك” للمخرج محمد دياب من مصر، و”أنا نجوم بنت العاشرة ومطلقة” للمخرجة اليمنية خديجة السلامي، و”3000 ليلة” للمخرجة الفلسطينية مي المصري والتي دخلت المسابقة باسم الأردن، و”يا طير الطاير” للمخرج هاني أبوأسعد من فلسطين.

إسماعيل يبرير ضيف الدورة الـ 14 لملتقى الشارقة للمسرح العربي

  • يشارك الروائي والكاتب اسماعيل يبرير في فعاليات الدور الثاني من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي، خلال الفترة 18 و19 جانفي رفقة 15 باحثا من مختلف الدول العربية، وتختص هذه الدورة بمناقشة مسمى “المسرح والرواية”، مرجعا ذلك إلى الدور الكبير والإقبال الذي حققه الأدب الروائي ضمن الفضاء الثقافي العربي، لكونه أصبح من الأمور الأساسية في العمل الإعلامي والمسرحي والجامعي، مما تطلب ذلك ضرورة العمل على قياس مدى إمكانية القيام بتطبيق ذلك خلال المسرح العربي.

    الجزائري الأخير مغاربيا وعربيا في مؤشر القراءة

أظهرت نتائج مؤشر القراءة العربي الذي أطلقته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال ‘قمة المعرفة 2016’ أن متوسط عدد الكتب التي يقرأها العرب سنوياً يصل إلى 17 كتاباً تقريباً سواءً تلك المرتبطة بمجال الدراسة والعمل أو خارجها ومقسمة إلى 11 كتابا باللغة العربية و 6 كتب بلغات أجنبية أخرى.
وأظهر مؤشر القراءة الذي أعلنت نتائجه بناءً على استبيان شمل 22 دولة عربية وشارك فيه أكثر من 148 ألف شخص من كافة الدول العربية ومن جميع الفئات، أن متوسط عدد ساعات القراءة سنوياً لدى الإنسان العربي يصل إلى 35 ساعة، بواقع 15 ساعة على الكتب في مجال الدراسة أو العمل، و20 ساعة خارج مجال الدراسة أو العمل. فيما تستغرق القراءة الورقية 16 ساعة سنوياً، والقراءة الإلكترونية 19 ساعة.
ووفقاً لنتائج المؤشر تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة دول مجلس التعاون الخليجي فيما كان لبنان الأعلى بنسبة 90٪ حسب نتائج المؤشر لبلاد الشام والعراق، وهو الأعلى عربياً أيضاً جاءت مصر في المرتبة الأولى لنتائج المؤشر لدول شمال وشرق أفريقيا فيما احتل المغرب المرتبة الأولى وفقا لنتائج المؤشر لدول المغربي تلته تونس ثم أخيرا الجزائر بنسبة 51٪ و 36 ساعة قراءة و 17 كتابا سنوياً.

مستغانمي تطلق مشروعا خيريا    
أطلقت أحلام مستغانمي أول مشروع إنساني خيري لها يهدف إلى مساعدة الأطفال السوريين في مخيمات اللجوء ونشرت عبر موقعها في الفايس بوك “فرحت الأطفال وأمهاتهم بما قدمته الروائية أحلام مستغانمي التي حققت حلما بسيطا لأطفال صغار في عز البرد كانت كل أمنيتهم أن يحصلوا على جوارب صوفية وقبعات، وذكرت مستغانمي أن هذا المشروع يقدّم الكثير للنازحين مقابل تكلفته البسيطة، وهو جد متعجل خاصة وأننا في مواسم الصقيع والثلج. مؤكدة أن المبادرة لا تزال مستمرة في سباق مع الوقت للعمل بسرعة.

الشعر في أحضان الدوسن البسكرية
تحتضن بلدية الدوسن ببسكرة إلى غاية 13 من الشهر الجاري فعاليات الأيام الأدبية العربية في طبعتها الثانية، بمشاركة 6 دول عربية وما يقارب 20 ولاية جزائرية، وتشهد التظاهرة المنظمة من طرف جمعية بسمة الثقافية وبرعاية وزارة الثقافة مشاركة عديد الأسماء اللامعة في الشعر العربي على غرار الشاعر الدكتور صلاح جرار وزير الثقافة الأردني السابق، كما يحضر عديد من الشعراء الجزائريين الذين يمثلون 20 ولاية من الوطن. وتهدف التظاهرة بحسب القائمين عليها إلى إخراج الشعر من القاعات المغلقة والأمسيات النخبوية، حيث ستدار الأمسيات الشعرية في خيمة عملاقة وكذلك في واحات النخيل بهدف فتح آفاق جديدة لإلقاء الشعر في أحضان الطبيعة.

اسياخم يعود إلى متحف الفنون الجميلة
تسلم المتحف الوطني للفنون الجميلة لوحة “الجزائر” التي أنجزها الفنان محمد اسياخم سنة 1960 خلال حفل نظمته جمعية ثقافية فرنسية، وكان إسياخم قد أهدى هذه اللوحة للكاتب والمناضل جاك أرنو المتوفي سنة 2008 والذي كانت أمنيته أن يتبرع بها لأحد المتاحف الجزائرية حيث كلف جمعية “الفن والذاكرة في المغرب العربي” بتحقيق أمنيته الأخيرة. وتمثل اللوحة مشهدا لأم مع طفليها مرفقة بمقالات صحفية تعالج في معظمها حرب التحرير الوطنية إضافة إلى قطعة قماش بألوان العلم الجزائري.
——————————
تغريدات:
واسيني الأعرج:

ألَمْ يَكُنْ مِنَ الأجْدَى لَوْ صَمَتَّ قَليلاً؟ كُلَّمَا قلتَ لِي أحِبّكِ، شَعَرْتُ بكَ تبتَعِدُ عَنِّي بِمسَافَة أكْبَر. سَأصُمّ أذُنَيّ لكَيْ تَسْتمرّ فيّ ظلّا، كَانَ ولَمْ يَعُدْ.

سليمان جوادي:
إن الجزائر في أحوالها عجب
و لا يدوم بها للناس مكروه
ما حل عسر بها أو ضاق متسع
إلا و يسر من الرحمن يتلوه
“سيدي عبد الرحمن الثعالبي”

عبد الرزاق بوكبة:
تدفعني الحرارة التي أكتب بها مقالا صحفيا، إلى أن أنسى حفظه بعد كل فقرة، ويحدث أن ينفد الشحن، فيصبح في خبر كان. علما أنني لا أملك الاستعداد لإعادة كتابته مرة أخرى.
ما أصعب أن تفرغ مخك في كتابة مقال لن يراه أحد!
حدث لي هذا اليوم للمرة كذا.