بعد يومين على رحيله، يحتشد عشرات الآلاف في جامعة طهران صباح الثلاثاء، لحضور تشييع الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي سيؤمه المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

 

تجمع عشرات الآلاف في جامعة طهران صباح الثلاثاء لحضور تشييع الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي سيؤمه المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي أكد أن اختلافهما في الرأي لم يؤثر على صداقتهما.

 

وبدت في المشاهد التي عرضها التلفزيون الحكومي أعداد كبيرة من الناس محتشدة في الشوارع المحيطة بجامعة طهران، حيث سيؤم خامنئي صلاة الجنازة على رفسنجاني، الذي توفي الأحد عن 82 عاما، قبل دفنه في ضريح آية الله روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية.

 

وحمل عدد كبير من المشاركين في الجنازة صور المرشد الأعلى ورفسنجاني جالسين جنبا إلى جنب مبتسمين. وحضر إلى جامعة طهران عدد كبير من الشخصيات السياسية والعسكرية من مختلف الانتماءات. وبعد صلاة الجنازة سيدفن جثمان رفسنجاني في ضريح الإمام الخميني إلى الجنوب من طهران.

 

كما أعلن الثلاثاء يوم إجازة وأغلقت بعض شوارع وسط طهران وتم توفير وسائل النقل العامة مجانا، لإفساح المجال أمام سكان العاصمة للمشاركة بأعداد كبيرة في الجنازة.