•  هل من مغيث لقاطني برج سنوسي يا سيدي الوالي 

 

لم تكن تتوقع عائلة حي برج السنوسي أن تجد نفسها بين لحظة وأخرى في الشارع تتسول المبيت عند أقاربها، بعدما انهار بيتهم ولم يجدوا بديلا ولا أي حركة إيجابية من قبل المسؤولين تخرجهم من هذا الضيق وتمنح لهم سكنا بديلا عن الذي انهار وتحول إلى الركام عقب فيضانات 30 سبتمبر.

وحسبما نقلته صفحة أخبار الأغواط الفايسبوكية، فإن المشكلة التي وقع فيها أصحاب البيت المنهار هو عدم حصولهم على أي سكن بديل يأويهم، حيث وجدوا أنفسهم بين ليلة وأخرى في العراء وفي الشارع بدل المبيت في دار الشباب كما فعل المتضررون الآخرون.

وكشفت الصفحة أن هذه العائلة المكونة من 10 أفراد لا تزال تنتقل من بيت إلى آخر عند أقاربها، لأن كل نداءاتهم لم تجد آذنا صاغية من قبل الجهات الوصية، فهل من مغيث يا سيد والي الأغواط، سيما وأنها لم تستفد من أي سكن اجتماعي؟.

  • بحجة طرد الجن” ..  الأم والشقيقات يزهقن روح الأخت الكبرى 

 كشفت التحقيقات الأولية والتي لاتزال متواصلة إلى غاية كتابة هذه الأسطر من قبل كتيبة الدرك الوطني بعين ولمان جنوب سطيف، حقائق مريعة عن جريمة القتل الشنعاء التي راحت ضحيتها فتاة (الطاوس. ك)، البالغة من العمر حوالي 35 سنة، والتي تم اكتشافها مساء الثلاثاء المنصرم، ببلدية أولاد سي احمد، بعد أن قامت أربعة أخوات بقتل شقيقتهن الكبرى بمساعدة الأم، حيث أقرت الفتيات أنهن أردن رقية أختهن الكبرى رقية شرعية وإخراج الجن من جسدها كونها كانت تعاني كثيرا من هذه الأعراض.

وحسب مصادر عليمة، فإن أخت الضحية المسماة (حميدة. ك)، البالغة من العمر31 سنة، وهي أستاذة أدب عربي بثانوية بن نويوة عبد القادر بعين ولمان، والذي يشهد لها بحسن سيرتها وأخلاقها الحميدة، حاولت رقية أختها ظنا منها أنها متمكنة في المجال، وهذا بتوجيه من أحد الرقاة بالمنطقة الذي تعذر عليه الدخول إلى المنزل، ولجأت الأستاذة إلى فعلتها بمساعدة أخواتها وأمهن، لكن حسب تصريحاتهن “الجن” كان أقوى، حيث دفعهن إلى خنقها بواسطة خمار بمساعدة أمهن التي ظنت أنها تحمي ابنتها لكن هيهات، لتحدث الكارثة بعد أن لفظت “الطاوس” أنفاسها الأخيرة، ووسط شدة الصدمة لم تبلّغ العائلة عن الحادثة إلا بعد مرور 48 ساعة، بعد أن لاحظ الأب الكفيف غياب ابنته الكبرى، وبعد تفقد غرفتها وجدها جثة هامدة، إلا أن العائلة أخبرته أن الوفاة طبيعية، لكن ابن عمهم راودته شكوك حول وفاة الفتاة، فقام بإبلاغ مصالح الدرك الوطني التي فتحت تحقيقها، ليتم فك الخيوط الأولى للجريمة.

 

  • المستفيدون من سكنات كناب ايمويطالبون بمفاتيحهم

 

عبّر العشرات من المستفيدين من حصص سكنية تابعة للصندوق الوطني للتوفير والاحتياط “كناب ايمو” بغليزان، عن استيائهم الشديد بسبب التأخر الفاضح في تسليم مفاتيح سكناتهم الجاهزة منذ مدة بحي 5 جويلية “الرمان “، الواقع بعاصمة الولاية.

 

وقال المعنيون بالأمر بأنهم يعانون من أزمة سكن خانقة، وأنهكتهم فاتورة الكراء التي تعرف زيادات كبيرة في كرة مرة، مضيفين بأنهم دفعوا القسط الأول من المبلغ المقدر بـ 70 مليون سنتيم، لكنهم لا يزالون ينتظرون هذه السكنات الواقعة بحي 5 جويلية “الرمان” وهذا رغم جاهزيتها، حيث ملّوا -حسبهم- من الانتظار الذي أنهكهم، خاصة وأنهم أرباب عائلات، ولم يعد بمقدورهم الاحتمال أكثر مع هذا الوضع الراهن، حيث لم يهضموا هذا التأخر الفاضح في تسليم سكناتهم إليهم.

 

  • فضيحة جنسية تهز أركان حي أوجليدة

 

 نجحت عناصر الأمن الحضري الخامس لأمن ولاية تلمسان، وبالتحديد بحي أوجليدة، من تفكيك شبكة مختصة في الاختطاف والحجز مع التعذيب والسرقة، متبوعة بارتكاب الفعل المخل بالحياء بالعنف واستعمال السلاح الأبيض.
تعود حيثيات القضية إلى تاريخ 29 /12 /2016 على إثر دوريات لقوات الشرطة بقطاع الاختصاص، أين تم توقيف المدعو “م. ل” مسبوق قضائيا، هذا الأخير كان في حالة سكر ومحل بحث في قضية السرقة بالعنف، وبعد عملية التلمس الجسدي تم العثور على هاتف نقال وبه صور مخلة بالحياء، بالإضافة إلى العثور على مبلغ مالي من عائدات السرقة، حيث تم تحويل المشتبه فيه إلى مقر المصلحة للتحقيق، ومن خلال معاينة الهاتف تم العثور على صور للمعني رفقة شخص آخر يحملان أسلحة بيضاء من الحجم الكبير(سيوف)، كما يحتوي على فيديوهات للمعني في أوضاع مخلة بالحياء مع أحد الأشخاص معروف لدى مصالح الشرطة. وبعد سماع الضحية تبين أن المدعو “م. ل” رفقة شقيقه المدعو “م. ح” وقريبهم القاصر المدعو “م. أ”، قاموا باقتياده تحت طائلة التهديد من المحطة إلى أحد الجبال المحاذية للطريق السيار شرق غرب، ليسلبوه مبلغا ماليا قدره 2500 دج ويعتدون عليه.

 

  • ما قصة المبنى السكني المهمل بالجرف منذ 20 سنة؟


دعا أحد سكان حي “الجرف” بتبسة، قاطن بالقرب من حديقة “النهضة”، وعلى بعد 500 خطوة عن مقر الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، الجهات الوصية إلى ضرورة  التعجيل في استغلال المبني السكني المهمل والمهجور منذ أكثر من 20 سنة.

وحسب الساكن، مثلما جاء على موقع “تبسة توداي”، “فإنه يقطن بالقرب من مبنى ملتصق بسكن فردي وهو مهجور منذ أكثر من 20 سنة حتى أنه أصبح مفرغة للنفايات والأوساخ وتنبعث منه روائح كريهة”، بل أكثر من هذا، فقد تحول المبنى إلى وكر للشباب لتعاطي المخدرات خاصة في الليل، لافتا إلى أنهم نظفوه مرتين إلا أنه عاد مثلما كان.

وكشف المتحدث ” راسلت رئيس البلدية كتابيا مرفقة بصور ومخطط الموقع، غير أنني لم أتلق أي إجابة بعدها راسلت والي الولاية ووافيته بصور عن هذه الكارثة عدة مرات، لكن كل المساعي التي قمت بها لم تر النور من أي جهة”.

وأضاف “بحثت عن جمعية حماية البيئة”، ما قصة هذا البيت المهجور منذ 20 سنة، ولم لا تحرك الجهات الوصية ساكنا لاستغلاله فيما ينفع البلدية والناس؟.

 

  • اكتظاظ رهيب بالطريق الوطني رقم 18

باتت بلدية بني سليمان، الواقعة أقصى شرق عاصمة الولاية، تشهد اكتظاظا رهيبا عند المدخل الشرقي والغربي للبلدية بفعل التوسع العمراني الكبير الذي عرفته هذه الأخيرة، خاصة بعد إنجاز المدينة الجديدة، وكذا لكونها همزة وصل تربط شرق البلاد وغربها، حيث تشهد حركة مرور كبيرة لشاحنات الوزن الثقيل القادمة من عدة ولايات خاصة بعد منع أصحاب الوزن الثقيل من سلوك الطريق الوطني رقم 1 في شطره الرابط ما بين البرواقية والشفة بالبليدة، مما جعل الطريق الوطني رقم 18 المسلك المفضل لها، مما انجر عنه اهتراءات كبيرة بفعل الحمولة الزائدة. ونتيجة لكل هذا، ناشد سكان مدينة بني سليمان، السلطات الولائية بالإسراع في إنجاز طريق اجتنابي بالبلدية للتخلص من فوضى النقل التي باتت تؤرق حياة المواطن بهذه البلدية.

 

  • متى تُوفر لنا فضاء للتسلية يا قدور حداد؟

دعا شباب حي “قايدي” ببلدية برج الكيفان، السلطات المعنية إلى ضرورة التعجيل بإنجاز معلب جواري، بعد أن ضاقوا ذرعا من عناء التنقل والتطفل على مستوى ملاعب أحياء البلديات المجاورة.

وانتقد الشباب بشدة المسؤولين المحليين الذين ـ بحسبهم  ـ لم يفكّروا يوما في إنجاز أو إدراج في أجندتهم مشاريع تعنى بإنجاز الهياكل الرياضية والتي من شأنها أن تعفيهم من التنقل والتطفل على مستوى الملاعب الرياضية للبلديات المجاورة، متسائلين عن تجاهل مثل هذه المشاريع، لاسيما وأنه أمر مهم وضروري لغلق الباب أمام  كل أشكال الانحرافات.

ويعتقد أحد شباب “حي قايدي” “أمر حظيهم بملعب بلدي على غرار بعض بلديات العاصمة لن يتحقق على أرض الواقع في ظل تجاهل الجهات الوصية لمثل هذه المشاريع التي تعتبرها كمشاريع  ثانوية وليست أساسية، ومقارنة بالانشغالات الضرورية التي يطالب بها السكان ويلحون عليها”، في حين يؤكد شاب آخر “أن إنجاز ملعب بلدي على مستوى بلديتهم بات من أولوية الأولويات وضرورة ملحة شأنها شأن المطالب الاجتماعية الأخرى، قياسا لحاجة الشباب الراغب في ممارسة الرياضة وتنظيم دورات رياضية”، مشيرا إلى أن افتقادهم إلى هذا المرفق الرياضي يزيد من الانحرافات الاجتماعية.

 

  • 10 سنوات ولم تنته أشغال جسر تاسوست بالطاهير

 

هذه الصور لجسر على طريق تاسوست – الطاهير وفوق نهر “جن جن”، كان من المفروض أن تنتهي به الأشغال منذ مدة، غير أن التماطل والتهاون أبقاه على حاله رغم مرور 10 سنوات على أشغاله.

وبدأت أشغال هذا الجسر منذ أزيد من 10 سنوات أو يزيد، غير أن غياب الرقيب والحسيب حالت دون استكمالها، بل لا تزال الأشغال متواصلة بسرعة الحلزون، فماهي الأسباب المباشرة التي عطلت استكمال إنجاز الجسر؟، وهل من مسؤول يتذكر هذا المشروع، ومتى تنته به الأشغال؟.

 

  • ارمامطلوبة في الجرف 

اشتكى سكان حي الجرف بباب الزوار، من غياب تام للإنارة العمومية، متسائلين عن الأسباب التي حالت دون إيصالهم بهذه الشبكة.

وحسب السكان، فإن إيصال حيهم بالإنارة العمومية بات ضرورة ملحة لتفادي تسجيل اعتداءات على الأشخاص والممتلكات من قبل المنحرفين أخلاقيا الذين يستغلون فرص الظلام الدامس لقطع الطريق على الأشخاص والاعتداء على الممتلكات، فمتى تلتفت ارما لحالهم؟.

 

  • سكان حي العقيد عميروش..مواطنون من الدرجة الثالثة

يبدو أن سكان حي العقيد عميروش بدائرة بريكة ولاية باتنة مواطنون من الدرجة الثالثة، بدليل وضعهم المزري دون يحرك ساكن مسؤوليهم.

ويطالب سكان العقيد عميروش بضرورة ربطهم بشبكتي الغاز والكهرباء ووجوب إيصالهم بشبكة قنوات الصرف الصحي وتجديد شبكة المياه الصالحة للشرب، مبرزين أن اهتراءها دفع الجهات الوصية إلى قطع المياه عنهم، ما اضطرهم للجوء إلى اقتناء صهاريج المياه بأثمان مرتفعة تتجاوز 600 دج.

وفي ردّها على هذه الانشغالات، أوضحت مصالح البلدية أنها تبذل قصارى جهودها لحل مشاكل سكان العقيد عميروش، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه متى يتم تجسيد هذه المشاريع التنموية على أرض الواقع؟، وهل يكفي ما تبقى من الوقت بعدما مرت 4 سنوات على العهدة الانتخابية، ولم يعد يبقى منها إلا أقل من سنة؟.

 

  • التنمية تحتضر ببلدية الصفصاف

 

ناشد سكان بلدية الصفصاف، والي ولاية مستغانم، عبد الوحيد تمار، إنقاذ بلديتهم النائية من العزلة التي تعيشها منذ سنوات بسبب غياب مشاريع تنموية تضمن لسكان البلدية حياة كريمة. وحسب عدد من المواطنين الذين اتصلوا بـ”الحوار ” فالمشاكل التي تتخبط فيها بلدية الصفصاف قد زادت حدتها بارتفاع حالات البطالة لدى شباب البلدية الذي لا يجد إلا المقاهي لقضاء أوقات الفراغ في ظل نقص المرافق والمنشآت الشبانية والرياضية، فيما أثار توقف فريق البلدية لكرة القدم عن المشاركة في البطولة المحلية استياء المواطنين الذين يحمّلون في الوقت الحالي السلطات المحلية للبلدية مسؤولية الركود التنموي الذي تعرفه بلدية الصفصاف، مطالبين والي الولاية التدخل لإعادة بعث التنمية المحلية بالمنطقة ومحاسبة المتسببين في بقاء الصفصاف دون تنمية، في الوقت الذي تعرف فيه بعض البلديات المجاورة لها، على غرار بلديات ماسرة وعين تادلس حركية تنموية في عدة قطاعات.

 

  •  تلامذة الشهيد أبو بكر المرجاني بلا تدفئة في عز البرد

 

وجّه أولياء التلاميذ لابتدائية الشهيد أبو بكر المرجاني، رسالة إلى والي عين الدفلى، ومدير التربية ورئيس بلدية واد الجمعة، وهي رسالة تشرح الظروف القاسية التي يتمدرس فيها أبنائهم “داخل أقسام من دون تدفئة منذ ثلاث سنوات”، مبرزين في  الرسالة نفسها ” أولادنا يعانون في صمت وذنبهم الوحيد أنهم من أبناء الشعب الضعفاء”.

وقال الأولياء في الرسالة ذاتها ” ننشادكم سيدي التدخل العاجل في هذا الشتاء البارد، خاصة وأن الكثير من الأطفال لايمتلكون ملابس كافية للتدفئة، وهذا ما يمنعهم عن التركيز في دروسهم ومتابعتهم الجيدة للدرس، وما يؤثر بشكل سلبي على تحصيلهم العلمي”.

جمعها: مليكة. ي/ ح. لعرابه  / ل. زيان / بكاي عمر/ عماد. ر/ رابح سعيدي/ صبرينة. ك/ ي. بن محمد/ وسيلة. شم العمري  مقلاتي

محمد مرواني/  مختار برادع