تغريــــدات:

  • المخرج أحمد رزاق:

معذرة للجمهور فبعض من أخواننا في الفن لا يحبون الحشود …يفضلون الظلماء …
ومعدرة لمحبي السلم فبعض تجار السلاح لهم عملاء لا يحبون البستنة… يفضلون قانون الغاب.

 

  • بشير مفتي:

تتعبني الأحلام التي لم تولد بعد ..تلك التي تنتظرها طويلا كي تخرج من فوضاك الداخلية ..من فوضى حياتك الخارجية..

  • فضيلة الفاروق تنتقد المستهزئين بـ محمد رغيس

انتقدت الكاتبة الجزائرية المغتربة “فضيلة الفاروق”، الهجمة التي وصفتها بالهمجية على الجزائري “محمد رغيس” الفائز بلقب “أكثر الرجال وسامة في العالم”، وذهبت فضيلة الفاروق المعروفة بتصريحاتها النارية الى أبعد من هذا حين وصفت الجزائريين بأنهم متعودون على البشاعة والجريمة، متسائلة كيف لم يحتفوا بحصول محمد رغيس على اللقب التي قالت بأنه لم يعهده الجزائريون هم الذين بعد ثورتهم النوفمبرية المجيدة بدؤوا بالانطفاء أمام العالم لأنهم لم يعرفوا كيف يستثمروا استقلالهم وحريتهم بعد وضع الأسلحة جانبا.

وقالت فضيلة مخاطبة كل الذين استهزؤا بمحمد رغيس: “لماذا لا ننظف أفواهنا من الكلام القذر والبذيء ونقرر أن ننجح ونثبت للعالم أننا لسنا “حثالة” وأننا أبناء ثورة عظيمة وبلاد طيبة ولسنا أعداء للنجاح؟”.

 

  • بوسماحة يتساءل.. هل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟

تساءل الكاتب عمر بوسماحة عن فائدة الوعظ والإرشاد القائم على خطاب لا يزال متأثرا بصراعات الأوس والخزرج أن يشارك في حل مشاكل المجتمعات المعاصرة، وأضاف قائلا بأنه لم يعد يكفي في عصرنا أن نقول للإنسان إن هذا الفعل خير وذاك شر، أو هذا حلال وذاك حرام. بل علينا أن نقدم له بموضوعية وبحجج العقل والعلم النتائج التي يمكن أن تترتب على تلك الأفعال وتلك السلوكيات، لذلك يجب على الخطاب المسجدي إن أراد أن يكون له دور فاعل في الحياة المجتمعية الراهنة أن يتقرب من عصره وواقعه، وأن نكف عن توريطه في تقديم حلول تفوق سقف تصوراته العتيقة. لقد ولى عصر النجاشي وأبي لهب والخطر أن نصل بها إلى ما قاله الشاعر صفي الدين الحلي في وصف حالة أحد الأمراء وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر.

 

  • الأزهر يتهم أركون بتشويه التراث الإسلامي

انتقد محمد عمارة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر بشدة المفكر الجزائري محمد اركون متهما إياه بتشويه التراث الاسلامي.

وقال محمد عمارة في تصريح لإحدى الصحف إن الدكتور عبد الرحمن بدوي وجد في باريس نماذج من الاساتذة والباحثين العرب الذين سقطوا في غواية الاستشراق الغربي فأصبحوا خدما لهذه المخططات الاستشراقية ومن هؤلاء المفكر الجزائري محمد أركون الذي قال عنه و”هل لأركون من رسالة سوى تشويه التراث الإسلامي؟”،

 

  • الثقافة على الحدود الجزائرية التونسية

كشف مدير دار الثقافة وادي مليز بتونس أن هناك توجّها لعقد شراكات ثقافية مع المؤسسات الثقافية والشبابية وهياكل المجتمع المدني الثقافي على الشريط الحدودي بين الجزائر وتونس من اجل برمجة ثقافية مشتركة تتوجّه الى مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية في كل من تونس والجزائر.

 

  • أرنولد ينصح ترامب

في رده على دونالد ترامب حول تراجع نسبة المشاهدة لبرنامجه أبرينتس، قال الممثل العالمي “أرنولد شوارنزينجر” في تغريدة على تويتر ناصحا فيها ترامب بقوله أن يلتفت لعمله استعدادا لتوليه رئاسة البلاد. واقتبس عن الرئيس الراحل أبراهام لنكولن نصيحة أسداها لترامب. “نحن لسنا أعداء لكن أصدقاء. لا يجب أن نكون أعداء”.

 

  • الحاج صالح يطالب بمعجم موحد للغة الضاد

دعا رئيس المجمع الجزائري للغة العربية عبد الرحمن الحاج صالح الدول العربية إلى تبني قاموس موحد للغة العربية وتعميم استعمالها في الجامعات وفي كل ميادين البحث العلمي، مشددا على ضرورة سن مرسوم يلزم العمل بهذا المعجم الموحد وكذا إنشاء مرصد لمراقبة استعمال كلماته بصفة دائمة، تم ذلك خلال اجتماع اتحاد المجامع اللغوية والعلمية المنظم بالتنسيق مع مجمع اللغة العربية، والمجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر.

 

  • متحف نصر الدين ديني..البداية لنا والاستمرارية لكم

احتضن المتحف الوطني نصر الدين دينيه ببوسعادة أمس عدة نشاطات ثقافية تحت إشراف والي ولاية المسيلة الحاج مقداد وبمساهمة عدد من الفعاليات من المجتمع المدني والأسرة الثقافية والإعلامية. كما نقلت إذاعة المسيلة بثا مباشرا للحدث انطلاقا من المتحف على مدار يوم كامل.

  • الطبعة الأولى للقصيدة الأمازيغيةاعتراف بالمبدعين الأمازيغ

تحتضن دار الثقافة مولود معمري، يومي التاسع والعاشر من هذا الشهر، فعاليات الملتقى الأول للشعر والقصيدة الأمازيغية، بتنظيم مشترك، بين الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي ومديرية الثقافة لولاية تيزي وزو، وترفع هذه الطبعة لروح الفقيد والشاعر الأمازيغي”محند اومحند، و التي ستتمحور “حول الإبداع الأمازيغي واستدعاء الذاكرة الأمازيغية”.

كشف الشاعر توفيق ومان رئيس الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي، في تصريح للحوار، أن التظاهرة ستحتفي برأس السنة الأمازيغية، بمشاركة12 ولاية، منها باتنة، خنشلة، أم البواقي، سكيكدة، العاصمة، بجاية، غرداية، بومرداس، البويرة، ادرار، تمنراست، تيبازة، وتيزي وزو، وستعرف مشاركة أكثر من 20 شاعرا وباحثا من مختلف ولايات الوطن لمناقشة محور القصيدة الأمازيغية والهوية الوطنية. هذا وستشهد الطبعة قراءات شعرية بمختلف الهجات التي تزخر بها الجزائر، منها اللهجة الترقية، القبائلية، والشاوية، وغيرها، وكذا دراسات أكاديمية لكل من الدكتورة فاطمة حمدي من تمنراست، مسعودة لعريطة من سكيكدة، محمد العيقون من تيزي وزو، أرزقي فراد من العاصمة، وغيرهم من الدكاترة والشعراء ليتوغلوا في موضوع تطور القصيدة الأمازيغية ودورها الفعال في ترسيخ الهوية الوطنية.

وقال ومان، إن الملتقى الوطني الأول للقصيدة الأمازيغية يهدف إلى الاعتراف بالمبدعين الأمازيغ ودورهم الفعال في تنمية النهضة الثقافية منذ القدم وترسيخ الهوية الوطنية العربية الأمازيغية الإسلامية خلال الحقبة الاستعمارية.

جمعتها: خيرة بوعمرة / إيمان.ب/ سامي.ل/ سهام.ح