أدانت محكمة جنايات العاصمة مسبوق في جرائم إرهابية فيما التمس ممثل النيابة العامة إدانته بالسجن النافذ 20 سنة لثبوت تخطيطه رفقة ثلاثة آخرين بتجديد نشاطهم بتمويل الجماعات بالمتفجرات والمركبات لتسهيل تنقلاتهم.

وقد تبين أن المتهمين – ب.أحمد- و-ق.رشيد- جددا نشاطهما الإرهابي ما جعل هيئة المحكمة تدينهما على التوالي غيابيا بالسجن المؤبد و20 سنة سجنا نافذا وتغريمها بمليون دينار غرامة مالية، فيما قامت بفصل ملف شقيق المتهم الأول المدعو – ب. عبد الحق – المتابع بجنحة عدم الإبلاغ، أما المتهم الوحيد الذي مثل مجددا المدعو -خ.بوبكر- فقد تمت إدانته بـ 18 شهرا حبسا نافذا عن تهم الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة وإعادة طبع التسجيلات التي تشيد بالأعمال الإرهابية وحيازة مواد تدخل في صناعة المتفجرات والتزوير واستعماله وعدم التبليغ عن جناية.

الوقائع حسب ما ورد في قرار الإحالة تعود لشهر أوت 2010 بعد إلقاء القبض على المتهم الرئيسي -ب.أحمد- وهو بصدد نقل بعض المؤونة، وبعد عملية تفتيش منزل هذا الأخير تم ضبط صواعق وأقراص مضغوطة تحرض على الجهاد بالإضافة إلى عدد من المطبوعات التي تتحدث عن التنظيمات الإرهابية في كل من أفغانستان وإيران و50 شريحة هاتف نقال، حيث باستنطاق هذا الأخير كشف هوية بقية عناصر جماعة الدعم والإسناد التابعة لكتيبة الفتح الناشطة في كل من بومرداس، البويرة، تيزي وزو، والعاصمة، وأنهم انضموا إلى الجماعات الإرهابية بعدما تعارفوا داخل سجن سركاجي ومنه قرروا تشكيل خلايا لمساندة الإرهاب بعد نهاية عقوبتهم.

وقد صرح المتهم الرئيسي أن الجماعات الإرهابية أرسلت له مبلغا ماليا بالعملة الصعبة قدر بـ 1000 أورو مع أحد الإرهابيين لغرض شراء سيارة وتأمين المؤونة ومختلف الأغراض من هواتف نقالة وشرائح، وأضاف المتهمون عند التحقيقات بأنهم كانوا يتنقلون إلى عدة مناطق من أجل تسليم الصواعق للإرهابيين وهذا باستعمال هويات مزورة، وهو من قام بتجنيد المتهم “ح.بوبكر” الذي اقتنى لصالح الإرهابيين 20 شريحة بغرض الاستعمال ليومين كحد أقصى ثم إتلافها حتى لا تتمكن مصالح الأمن من تعقبهم، إلى جانب أنه رافقه إلى جبال جرجرة أين كان في انتظارهم الإرهابي الخطير المكنى “أسامة” رفقة إرهابيين آخرين مدججين بأسلحة كلاشينكوف.

إسلام.ي