• هدفنا من مشروع الوحدة إعادة قوة حركة حمسإلى عهدها الذهبي
  • الخطوة ليست مبادرة للاندماج بل مشروع وحدة بين أبناء مدرسة الشيخ نحناح

 

نفى رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة أن تكون الخطوة التي تجمعه مع رئيس حركة مجتمع السلم حمس عبد الرزاق مقري تندرج في إطار إستراتيجية التحالف من أجل الخوض في غمار التشريعيات ربيع العام الجاري، مؤكدا أن ما يجري بين الحركتين يدخل في سياق تجسيد مشروع الوحدة بين أبناء مدرسة محفوظ نحناح لإعادة قوة حركة “حمس” إلى عهدها الذهبي. وعليه يرى بالمقابل مناصرة أن حركة مجتمع السلم هي الحزب الأكثر انتشارا وهيكلية ومؤسسات متخصصة وتجربة في إدارة الشأن العام وفي مجال العلاقات الداخلية والخارجية والأقدر ربما على اقتحام العقبة وحدها في هذه المرحلة الانتخابية فإنه من المفيد أن تتكل الأحزاب الإسلامية الأخرى لاسيما خريجي المدرسة الأم حتى تشكل بديلا مستقبليا وفرصة لضمان انتشار الحركة الإسلامية وجاهزيتها لممارسة المنطق الديمقراطي الذي سيتحقق آجلا أم عاجلا، كاشفا في نفس الوقت على أن مجلسي الشورى لكلتا الحركتين سيعقدان اجتماعها في غضون الأسبوع الداخل لمناقشة كل التفاصيل قبل انعقاد مؤتمر توافقي قبل التشريعيات لضبط كل عمل الهياكل المنبثقة من الوحدة. 

  • أولا هل من الممكن أن تكشف لنا أين وصلت مشاوراتكم مع حركة مجتمع السلم في موضوع التحالف الاندماجي؟  

قبل أن أخوض في الحديث عن الموضوع بودي أن أوضح لكم أن الخطوة ليست بمبادرة للتكتل أو للاندماج بل هو مشروع وحدة بين أبناء مدرسة محفوظ نحناح وأن هذا المشروع الذي تطرقنا إليه مع قيادة حمس يعود إلى ثلاث سنوات مضت ولم تأتي اليوم من اجل الانتخابات بل هي رغبة العودة إلى المسار الأول لحركة حمس.

 

  • يعنى أنكم ستعودون إلى بيتكم الأول وستحل تشكيلتكم الحزبية للاندماج تحت قبعة حمس؟

ليس بهذا المفهوم أو التصور بالضبط إنما هذه الخطوة كما قلت من قبل تندرج في إطار مشروع الوحدة التي أطلقته جبهة التغير وحمس لرئيسها الحالي عبد الرزاق مقري منذ مدة من اجل استرجاع حركة حمس قوتها وأبنائها في إطار وحدة جامعة مبنية على التوافق بين كل أبناء محفوظ نحناح الذين تشتتوا بفعل الزمن.

 

  • لكن هناك تناقضا على ما يبدو فكيف من جهة لن تحل تشكيلتكم الحزبية وبالمقابل ستعود إلى أحضان حمس التي يقودها عبد الرزاق مقري؟

إني أعيد وأكرر لكم أن هذا المشروع الموحد سيكون الهدف منه هو إيجاد إطار قانوني في ظل الفراغ الموجود فيه في الوقت الراهن فيما يخص تنظيم شؤون الأحزاب بحيث لا يمكن أن يندمج حزبان ويبقى إطارهم القانوني بنفس الصيغة  القانونية وهو ما يستدعي تقديم طلب اعتماد جديد وفق الإجراءات المعمول بها في تنظيم الأحزاب، وعليه فإن مشروع الوحدة هذا القائم بين جبهة التغيير وحركة مجتمع السلم لن يكون بحاجة في المنظور القانوني لاعتماد جديد أو تسمية جديدة وسيحتفظ الحزبان بهياكلهما الحالية مع العمل بتناغم وانسجام في إطار الوحدة المؤكدة بيننا لا محالة.

 

  • كيف ذلك ؟

على كل حال سيكون هناك اجتماع لمجلسي الشورى لكلتا التشكيلتين الحزبيتين في غضون الأسبوع القادم لمناقشة أدق التفاصيل والمحاور الأساسية بين الحزبين في انتظار انعقاد مؤتمر توافقي بيننا في المستقبل القريب لتنصيب الهياكل المشتركة بين الحركتين.

 

  • لكن من سيكون على رأس قيادة الحركة الموحدة ؟

نحن اليوم لا نبحث عن القيادة الكلية والهدف من الخطوة هو إعادة المياه إلى مجاريها أي ترميم مدرسة نحناح من جديد وجعلها قاطرة التوجه الديمقراطي في البلاد وأضيف لك بالقول أن أبواب هذا المشروع مفتوحة على كل أبناء هذه المدرسة العريقة في الساحة السياسية الوطنية أم الزعامة فأكل الدهر منها وشرب فقد تمكنا من تخطي مركب النقص واكتفي بالقول أن هناك تنازلات بين قيادات الحركتين من اجل إعطاء دفعة جديد للحركة الموحدة بعد تنصيب هياكل توافقية.

 

  • هل ستكون قوائم الترشح للتشريعيات المقبلة موحدة أم كيف ستكون؟

لا تطرح قوائم الترشح أي إشكال في الحركة الموحدة فستكون بطبيعة الحال قوائم مشتركة مادام أن الحركتين توصلتا إلى التوافق فباقي الانشغالات الأخرى لا تشكل مصدر قلق في الوقت الحالي خاصة وأن قيادات الحزبين لاتبالي بالمناصب بالقدر التي هي ترغب في إعادة الأشياء إلى نصبيها الأولى.

• مناس جمال