روسيا وإيران يحتلان سوريا ويحاولان توريط تركيا

 

العالم متواطئ مع نظام الأسد ويتآمر على الشعب السوري

 

* حضرة العقيد أين أنتم من الثورة ؟

الثورة روح متجذرة فينا وعقل نستنير به طريق حريتنا وكرامتنا فليس باستطاعتنا تركها فنحن موجودون في قلبها وروحها نعمل ما نستطيع ونقاوم بقدر إمكانياتنا رغم الحصار الإعلامي المفروض علينا ورغم قطع جميع سبل الاستمرار ومع ذلك مستمرين نتواصل ننصح نلتقي ونوصل فكرة أو توجيه نعمل جاهدين على الحفاظ على خط الثورة رغم كل التحديات ومحاولة إنقاذها رغم الانتكاسات التي مرت بها.

 

* في ظل التطورات الأخيرة ماذا يحدث في حلب ؟

– التطورات الأخيرة برأيي حدث متوقع في ظل الظروف الدولية والمواقف المخزية لها تجاه الثورة مع وجود معارضة تعمل بمصالح وأجندات ضيقة ضمن مصالح دولية خاسرة بالنسبة للثورة فأصبح الصراع على سوريا وتصفية حسابات وتحقيق مصالح وكله على حساب الشعب السوري وقضيته.

 

* هل ترحيل مدنيي حلب إلى أدلب هو الحل؟ وتجميعهم أليس فيه احتمال تقاتل بينهم ؟

– تم إخراج المدنيين والمقاتلين ضمن خطة للتهجير القسري كما حدث في حمص والزبداني وداريا حيث تم إخراجهم الى أدلب وهذا أمر خطير للغاية لما له من تبعات مستقبلية على الوضع الديمغرافي.

الترحيل إلى أدلب ليس حلا من وجهة نظري بل هو جريمة وعار يلاحق كل من وافق أو وقع على ترحيلهم مهما كانت الذريعة لن يحدث اقتتال بينهم ولكن سيكونون عرضة لقصف عنيف وسيكون أعنف من حلب وتحت ذريعة الإرهاب فهجروهم بمسمى فك الحصار وسيقتلوهم بمسمى الإرهاب.

 

* ألا يمكن أن يكون تمهيدا للتقسيم ؟

– لا أعتقد أن تهجير الناس وتجميعهم في ادلب من أجل التقسيم لأن ادلب لا يمكن ان تكون دولة ولا يوجد فيها مقومات دولة ولكن السبب الأساسي هو التغيير الديمغرافي لبعض المناطق والمحافظات.

 

* الدعوة للاندماج كيف ترون الداعين لها والمعارضين وما رأيكم ؟

– نحن بأمس الحاجة للاندماج في هذا الوقت العصيب على الثورة وفي ظل خذلان دولي حتى لمن كانوا يدعمونهم ولا يمكن تحقيق النصر أو حتى الحفاظ على ما تبقى من الثورة والانطلاق من جديد إلا بالاندماج وتوحيد العمل ضمن هدف واحد وبخطة واحدة والأصوات الشاذة التي بدأنا نسمعها تتعالى بعدم الاندماج فهؤلاء هم أول من وقف في وجه الجيش السوري الحر منهم تحت ذريعة تحريم الخروج على الحاكم وبقدرة قادر أصبحوا في صفوف الثورة وحتى شرعيين لإحدى فصائلها الفاسدة أو من هم يعيشون خارج سوريا ولم يعانوا ما يعانيه الشعب في الداخل وهم يسعون لسلطة من خلال إرضاء دولة أو داعم.

 

* وما الأدوار الإقليمية في هذه الدعوة من حيث الرفض والقبول ؟

– طبعا الأدوار الإقليمية غير منسجمة أو واحدة ولكل مصلحته وتختلف عن الآخر ولذلك من اهم أسباب التفرقة وعدم الاندماج أو التوحد هو المصالح المختلفة لهم وكل له تأثيره على جهة أو جماعة ونتمنى أن يتوحد الدور الإقليمي لأن الجميع سيكون خاسرا إن خسرت الثورة لا سمح الله.

 

* لماذا لا نسمع عن دور العقيد رياض الأسعد في الجمع بين الفصائل أو أي مبادرة ؟

– قلت منذ البداية إن العقيد رياض محاصر إعلاميا وبشكل قوي والحقيقة انني اطلقت عدة مبادرات لجمع الفصائل وهذا كان قبل تشكيل جيش الفتح وأنا من أطلقت الفكرة وذهبت الى الداخل رغم وضعي الصحي وبذلت جهدا كبيرا في تلك المرحلة والحمد لله كانت لها بذرة جيدة وما زلت أسعى جاهدا ومنذ عدة أشهر وتحديدا قبل عيد الأضحى نزلت إلى سوريا وأطلقت مبادرة من أجل إنقاذ حلب قبل أن يقع لها ما وقع والأمر الآخر العمل على وحدة الصف والاندماج وبذلت جهدا كبيرا وعندما لم نصل إلى نتيجة اقترحت تشكيل مجلس عسكري وغرفة عمليات ومكتب سياسي وما زلنا نتواصل وندعم الاندماج.

 

* كيف ترون دور درع الفرات، ما مهمته ومن يأتمر بأمره؟

– طبعا درع الفرات هو مشروع تركي وهدفه تحرير منطقة جرابلس من تنظيم الدولة وهناك فصائل عديدة تعمل تحت غطاء هذا المشروع.

 

* لماذا لا تركز الفصائل على دمشق والمناطق الساحلية ؟

– طبعا سؤال لماذا لايتم العمل على الساحل ودمشق والحقيقة هذا طلب الجميع وطلب محق وهو لب القضية ولكن للأسف هناك أيدٍ كثيرة تعبث وتعطل هذا العمل كلما تم الاعداد له وبذرائع واهية ولأسباب غير مقنعة والحقيقة للداعم دور كبير في هذا الموضوع ونقول الدعم من أهم أسباب فشل كل المشاريع الثورية الحقيقية ومنها إفشال الجيش السوري الحر.

 

* لماذا وقفت غزوة مروان حديد ؟

– غزوة مروان حديد أوقفت بسبب أسباب لا نعرف حقيقتها رغم أني كنت موجودا في الداخل تلك الفترة ومطلع على بعض الامور بسبب النقاشات التي طلبتها من أجل الاندماج ورغم ذلك حدث ما حدث.

 

* ما تعليقكم على الاتفاق الروسي الإيراني التركي ؟

– طبعا الاتفاق الروسي الايراني التركي هو بين دول لها مصالحها ولم يوجد أي سوري في هذه الاجتماعات وهذا ما يؤكد ان سوريا تقع تحت احتلال روسي ايراني مشترك ويحاولون زج تركيا والاستفادة من دورها في سبيل تحقيق مصالحهم والمصلحة الاكبر لايران وهذا واضح من خلال ماحدث بحلب واي اتفاق لم يأت على ذكر ايران ومليليشياتها الشيعية وإرهابها وضمان خروجها من سوريا فأعتقد هو ضد الشعب السوري.

 

* هل ترون أن حادثة اغتيال السفير الروسي ستؤثر على القضية السورية؟

– لا أعتقد ان حادثة اغتيال السفير الروسي في انقرة سيكون له تاثير على القضية السورية وهذا كان واضحا من خلال تصريحات زعماء البلدين.

 

* كيف ترون الدور التركي السعودي القطري في حل الأزمة ؟ وماذا عن الدعم العسكري ؟

– نتمنى أن يكون الدور التركي القطري كما كان في بداية الثورة داعما للثورة السورية وألا يتأثر بالضغوط التي تتعرض لها تركيا وخاصة من قبل أمريكا ودول الغرب وألا تدع فرصة لإيران أن تحقق ما تريد في سوريا مستغلة التقارب التركي الروسي والقبول بأي حل يبقي على النظام.

 

* القرارات الدولية هل هي في مصلحة الشعب السوري وقضيته؟

– القرارات الدولية وللأسف لم تكن لصالح الشعب السوري ومنذ اللحظات الأولى للثورة واستخدام النظام السلاح وارتكاب المجازر ضد المتظاهرين السلميين ولو كانت القرارات الدولية لصالحه ولو بالحد الأدنى لما وصلنا الى ما وصلنا له اليوم من تدمير وقتل وتهجير المدنيين ولما كانت سوريا وستكون دولة فاشلة ولما رأينا كل هذه الميليشيات في سوريا ولم نكن لنصل إلى تصنيف الثورة إلى إرهاب ومعتدل.

 

* لماذا لا تدعون إلى مؤتمر تكيفون الوضع على أنه تصفية احتلال؟

– الدعوة الى مؤتمر نعم نحن بحاجة إليها ولكن للأسف هناك مؤسسات أصبحت هي من تمثل الثورة تحت اسم معارضة وهي تجري وراء وهم المفاوضات ولذلك لا تقبل وستعطل أي مشروع ممكن أن يؤثر على مصالحهم أو وجودهم حسب رأيهم طبعا والجميع يعرف الاتهامات والانشقاقات في صفوف الائتلاف وللأسف حتى اليوم نسمع من بعضهم مفردات الدولة السورية وكأنه لا يوجد إيراني محتل أو روسي غازي.

 

* كيف ترون الموقف الصحيح والخطوات العملية لوقف التمدد الإيراني؟

– وقف التمدد الايراني يكون أولا باتخاذ خطوات عملية أمام منظمات المجتمع الدولي رغم عدم ثقتنا به أن سوريا تقع تحت احتلال ايراني وشرعنة مقاومة الاحتلال وخوض معركة تحرير وحشد كل الطاقات لها من دولية واقليمية وعربية واسلامية واعلان النفير العام من قبل العلماء وبفتوى تخرج منهم ويطلبون الدعم لها لأن التمدد الايراني لن يقف عند سوريا بل سيصل الى دول الخليج والمغرب العربي ولذلك نحن ندافع عن الجميع.

 

* كيف تقيم أداء الائتلاف وهيئة المفاوضات؟

طبعا رأيي بأداء الائتلاف وهيئة المفوضات لا يختلف عن راي اي سوري والجميع اصبح يقول حتى شهادات من كانوا في صفوفهم وخلال الاسبوع الماضي انسحب منهم عدد من الشخصيات التي لعبت دورا كبيرا فيها والاتهامات لهم كانت فظيعة عن الفساد المستشري بهم وكما يقول المثل وشهد شاهد من أهلها.

 

* كيف ترى الدور العربي الرسمي من القضية السورية والدور الجزائري ؟

– طبعا الدور العربي الرسمي كان منذ البداية بين مؤيد للثورة وبين مؤيد للنظام والوقوف معه ومنهم الجزائر حيث وقف نظامها مع النظام السوري باعتبار سياستها الخارجية تعتمد بالأساس على التعامل مع الدول والانظمة القائمة.

 

* ما الرسالة التي تود إرسالها عبر صفحات جريدة الحوارالجزائرية ؟

– أحب ان أوجه رسالة لجميع الشعوب اننا اصحاب حق وخرجنا لدفع الظلم عن انفسنا ولكن ديكتاتورية الاسد وحقده على شعب سوريا جعله يقتل شعبها ويستجلب ايران وميليشياتها الارهابية لقتل الشعب السوري ناهيك عن الغزو الروسي وإجرامه فادعوا جميع الشعوب الوقوف إلى جانبنا والضغط على حكوماتهم بمساندتنا سياسيا.

حاوره: أ.العايش عبدالمالك

____________________

 

  • المجاهد لخضر بورقعة يعتذر للنظام الجزائري عبر “الحوار”:

موقف الجزائر من القضية السورية مشرف وسليم..

 

قدم المجاهد لخضر بورقعة اعتذاره أمس للنظام الجزائري عن اتهامه له بالخوض في الحرب على سوريا بالتعاون مع تركيا وفرنسا، معربا عن أسفه من الموقف الذي اتخذه سابقا، حيث اعتبر في حديث مع “الحوار” موقف وزير الخارجية رمطان لعمامرة سليما ومشرفا، في الوقت الذي هنأ فيه الشعب السوري والمقاومة السورية والجيش السوري والرئيس السوري بشار الأسد على الانتصار المحقق في حلب والهدنة التي فرضها هؤلاء، قائلا بأن الكائدين لسوريا لن ينجحوا في تقسيمها نظرا للموقف القوي لروسيا والتقارب الروسي الإيراني وحزب الله ولحد ما تركيا، معبرا في نفس الإطار عن أمله الكبير في حزب الله اللبناني في تحقيق ما عجزت عنه الشعوب العربية وهو تحرير فلسطين من الكيان الصهيوني.

 

* هل تتوقعون نجاح الهدنة المعلنة في سوريا وماهي قراءتكم للمستقبل السوري في ظل أنباء تفيد بتقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ وفدراليات؟

– الهدنة في حلب فرضت على الجانب الآخر من طرف نظام الأسد وبالتالي رضخ لها الطرف الآخر، لكنها ليست نهاية المطاف فلا يزال هناك 18 تنظيما إرهابيا في سوريا، ومن المتوقع أن تقوم هذه الأخيرة بتحالفات فيما بينها وقد تتغير حتى الأسماء، أما عن تقسيم سوريا فهذا كان مطلبا سعوديا-تركيا-قطريا-أمريكيا والهدف الأول لهم، لكن لا أظنهم ينجحون فيه نظرا للموقف القوي لروسيا والتقارب الروسي الإيراني وحزب الله ولحد ما تركيا.

 

* كل المؤشرات تسير في طريق “سوريا بدون الأسد” هل تتوقعون بقاءه في الحكم، وما هي البدائل في حال تنحيه؟

– عندما تحطم دولة بمؤسساتها وجيشها القوي، ما هو البديل، في رأيي يجب قلب السؤال والقول “ماذا سيقع لسوريا ودول الأقطار المجاورة بدون بشار الأسد”، كما أتعجب من الذين يهللون للربيع العربي وهو المشروع الأمريكي الصهيوني لتقسيم الدول العربية.

 

* في اعتقادكم الحرب على حلب كانت خدعة إعلامية أم معركة أريد بها تقسيم سوريا؟

– الإعلام سلاح خطير، شارك بجزء كبير في التأجيج والترويج للحرب في سوريا وليبيا والعراق، وأكبر مثال على ذلك قناة الجزيرة القطرية التي كان الجميع يراها مثالا للاحترافية والمهنية الإعلامية ليتبين فيما بعد أنها مجرد دلو مليء بالعسل المسموم.

 

* في النهاية هل انتصرت حلب أم أنها بداية معركة خفية تدار خلف الكواليس؟

– مبدئيا يمكننا القول أن حلب انتصرت، إلا أن الحرب في سوريا لا تزال مستمرة، والإرهابيون الذين كانوا في حلب حتما سينتقلون إلى مناطق أخرى.

 

* هل تقدم التهاني للشعب السوري؟

– أنا أعزي كل من كان يتعاطف مع الربيع العربي وأتأسف لهم، وأبشر كل من كان يتعاطف مع المقاومة السورية، فكل من كان ضد الأخيرة أعتبره خائنا، وبالتالي أنا أهنئ الشعب السوري والمقاومة السورية والجيش السوري والرئيس السوري بشار الأسد على الانتصار المحقق في حلب والهدنة التي فرضها هؤلاء.

 

* ماهي توقعاتكم لمستقبل المنطقة العربية بعد انفراج الأزمة السورية؟

– للحديث عن المستقبل يمكنني الاستشهاد بمثال مفاده “إذا لم تعرف نفسك ولم تعرف عدوك فأنت في خطر، أما إذا عرفت نفسك وعدوك فلا يمكنك أن تخشى أي معركة آتية”، فاذا أخذنا هذا المثال وعرفنا جيدا من يكون العدو فلا نخشى بعدها من الخطر، فالمؤامرات لا تنتهي، وعليه فإن الأمر هنا يتعلق بالقادة العرب والشعوب العربية.

وفي هذا الصدد ما يحيرني حقا هو غياب دور الطبقة المثقفة التي تعتبر نفسها نخب المجتمعات والشعوب عن ما حدث ويحدث في الوطن العربي، وفي رأيي أن الحكام في هذه المواقف قد انتصروا على الطبقة المثقفة التي نجد بعضها مرتشية والبعض الآخر تابعة والقلة القليلة مغضوب عليها، وأبرز مثقف عربي مثال للإرهاب هو السياسي والمفكر الإسلامي التونسي راشد الغنوشي الذي أجده العلبة السوداء للإرهاب.

وفي الحديث عن المستقبل، فحبذا لو تلتحم تركيا وايران ومصر والخليج ويتفقوا على استراتيجة موحدة لضمان امان المنطقة ككل ومصير الاجيال القادمة، الا انه وللاسف دول الخليج وعلى راسها السعودية قد حادوا وابتعدوا عن هذه الاستراتيجية لأسباب من بينها الطائفية.

 

* ما هو الدور الذي ستلعبه كل من تركيا، إيران، وروسيا مستقبلا في هذه القضية، وماهو مستقبل حزب الله في المنطقة؟

– ما نعرفه الآن وليس بالجديد هو وجود تحالف ايراني سوري عراقي وحزب الله لضمان تطبيق الهدنة في حال ما بقيت وجهات نظر هؤلاء متقاربة، وبالتالي من الممكن جدا أن تكون نهاية واتفاق لمكافحة الإرهاب، إلا أنه لضمان السير الحسن للاتفاق لابد أن يكون الموقف التركي سائرا في نفس الاتجاه وهو الذي يغيب عن الرؤية بحكم مشكل تواجد الأكراد في سوريا.

اما عن حزب الله، فبرأيي أنه قلب الكفة في المنطقة، فمنذ بروزه فقدت اسرائيل أحادية قوتها في المنطقة، حيث اصبح لها ندا قويا ومهيمنا قريبا منها، فإسرائيل اليوم تحسب ألف حساب لحزب الله ولا تحسب حسابا واحدا للجيوش العربية مجتمعة، لذا فأنا أجد الأمل اليوم في حزب الله لتحرير فلسطين.

 

* ما رأيك في الموقف الجزائري من الأزمة السورية؟

– بصراحة كنت أرى أن الموقف الجزائري من الأزمة السورية مخيفا ومخيبا للآمال ولكن بعدما حل وزير الخارجية وليد المعلم بالجزائر وبعد لقاء وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل بالرئيس السوري بشار الأسد، تبين أن هناك الكثير من الأمور التي تدار خلف الكواليس، لذا أنا أعتذر من موقفي السابق الذي قلت فيه إن النظام الجزائري مشارك في المجهود الحربي ضد سوريا إلى جانب اردوغان وهولاند، وأستبشر خيرا بلقاء المسؤولين الجزائريين والسوريين كما أعتبر موقف وزير الخارجية رمطان لعمامرة سليما ومشرفا.

حاورته: ليلى عمران