• ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻜﻴﻼﻧﻲ ﻳﻬﺪﺩ ﺑﻜﺸﻒ ﻣﻌﺮﻗﻠﻴﻪ

ﻫﺪﺩ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ المسرحي ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻜﻴﻼﻧﻲ بكشف من يعرقلون ﻋﺮﺽ ﻋﻤﻠﻪ المسرحي ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ “ﺻﻬﻴﻞ”، ﻓﻲ ﻧﺪﻭﺓ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻳﻌﻘﺪﻫﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻣﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻔﺮﻗﺘﻪ وﻗﺪﻣﻮﺍ ﻟﻮﺣﺔ ﻃﻘﺴﻴﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﺗﺠﺴﺪ ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ الإنسان ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻷﻏﻮﺍﻁ، وﺃﻓﺎﺩ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻜﻴﻼﻧﻲ ﺑﺄﻥ ﺗﺠﺮﺑﺔ “ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍء” ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺳﻤﻲ ﻣﻨﺤﺘﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻹﺑﺮﺍﺯ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻛﻤﺎ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﺒﺔ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﺎءﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻠﻬﻤﺔ ﻭﻋﻦ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻷﻏﻮﺍﻃﻲ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻜﻴﻼﻧﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻌﺮﺽ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ “ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ” ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻮﻱ ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ.

 

  • رابح ظريف يسكت أعداء النجاح

أوضح الشاعر رابح ظريف في منشور له على حسابه بالفايسبوك أن تعيينه مديرا للمتحف العمومي الوطني نصر الدين ديني وتكليفه بفيلم ابن باديس، جاء برغبة منه وحبا في تقديم إضافة لقطاع الثقافة الذي يرأسه الوزير عز الدين ميهوبي..وبالنسبة لفيلم ابن باديس قال رابح ظريف إنه استلم مهمة كتابة المسلسل أولا من مؤسسة التلفزيون الجزائري مفتخرا بكونه الفيلم الوحيد الذي أنجز في الآجال المحددة له وسيخرص أفواه أعداء النجاح الذين يُعدّون على أصابع اليد الواحدة، وسيسعد ملايين الجزائريين الذين سيشاهدون الفيلم قريبا في يوم العلم ويشاهدون المسلسل في رمضان”.

 

  • بورايو متخوف من اندثار الثقافة الشعبية

دقّ أستاذ الأدب الشعبي بجامعة الجزائر عبد الحميد بورايو ناقوس الخطر بسبب ما يتهدّد الثقافة الشعبية الجزائرية من عوامل اندثار متعددة نتيجة غياب الاهتمام بها على المستويين الرسمي والشعبي، ودعا الباحث إلى ضرورة تأهيل رواة وحكّائين متشبّعين بالثقافة الشعبية لينقلوا التراث إلى الأجيال عبر المدارس ودور الثقافة والمسارح، ضاربًا مثلاُ بالتجربة الناجحة التي خاضتها تونس في تأهيل حكّائين قام أحدهم بتقديم تاريخ تونس في القرن التاسع عشر ولاقت تجربته قبولا واسعا لدى الجمهور.

 

  • الزيواني يؤكد أن الرواية الجزائرية بخير

قال الدكتور الصديق حاج أحمد المعروف بالزيواني إن التسابق في كتابة الرواية من طرف الكتّاب المكرّسين والشباب على حد سواء، ولّد إسهالا واستسهالا بالكتابة، مما يجعلنا أحيانا، لا نجد مسوّغا لتجنيس بعض النصوص، فهي أقرب للخواطر منها للرواية. وفي تقييمه لواقع الرواية في الجزائر، اكد ان الرواية الجزائرية بخير، فهناك أقلام جديدة بدأت تحفر اسمها في المشهد إلى جانب الأسماء المعروفة، كما أن هذه الأقلام الشابة، بدأت تبحث عن مناطق غير محروثة سرديًا وعوالم جديدة، وتشتغل على التجريب في الطرائق والتقنيات السردية.

 

  • الجزائر في مهرجان الشارقة للشعر العربي  

تشارك الجزائر في فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الشارقة للشعر العربي، الذي يقام برعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، الذي ينظمه بيت الشعر التابع لدائرة لثقافة والإعلام خلال الفترة 8- 13 جانفي، ويستضيف المهرجان في كل دورة باقة من رواد الشعر العربي الذين يقدمون إبداعاتهم على مدى أيام المهرجان السنوي، الذي استضاف خلال دوراته السابقة نخبة بارزة من الشعراء والمبدعين العرب، وذلك منذ انطلاقته عام 2003 حتى الآن، ويعتبر هذا المهرجان من المنابر العربية الأدبية الكبيرة لما يوليه من اهتمام بالشعر والشعراء.

 

  • مليون زائر لمتاحف وزارة المجاهدين

ذكر وزير المجاهدين طيب زيتوني أن عدد الزوار الذين دفعوا تذكرة الدخول إلى المتاحف الولائية والمتحف الوطني للمجاهد تجاوز المليون زائر في 2016″. وأشار إلى أن عدد رواد المتحف الوطني للمجاهد وصل إلى 400 ألف زائر خلال السنة الجارية بعد أن بلغ 40 ألف السنة الماضية و”هذا يدل على اهتمام المواطنين بالبحث والقراءة ومعرفة تاريخهم” وفق الوزير، مضيفا في ذات السياق أنه “افتخار واعتزاز ومسؤولية”.

وفي سياق متصل ذكر السيد زيتوني أن وزارة المجاهدين أنشأت 44 متحفا عبر كامل التراب الوطني ولم يبق سوى ست ولايات لا تتوفر على مثل هذه المرافق حيث أن الدراسات والأرضيات جاهزة لانجاز متاحف بها.

 

  • الوادي تحتضن الملتقى الثاني للثقافة العربية    

افتتح اتحاد الكتاب الجزائريين فرع ولاية الوادي الملتقى الثقافي العربي في طبعته الثانية التي حملت اسم “الشاعر الهادى جاب الله” واختارت موضوع المرأة في النص الشعري الشعبي، وشهدت الدورة قراءات شعرية متنوعة وكذا تكريم الشاعر الراحل الهادي جاب الله الذي حملت الدورة اسمه كما كرمت أيضا كل من الكاتب والأديب بشير خلف رئيس رابطة الفكر والإبداع والفنان عبد الله مناعي والشاعر السعيد المثردي.

  • تغريدات :
  • واسيني الأعرج:

كل سنة وغيرنيكا بخير

الدنيا العربية بخير كما في كل السنوات. كل ما أفلحنا فيه في سنة 2016 هو أننا جعلنا التماثيل تنحني قبل أن تنكسر. دمرنا مدننا المقاومة لرياح الموت والشلل، ومحونا علاماتها، وكل ما بقي واقفا. وجعلنا من غيرنيكا نموذجنا للإبادة الجماعية. وطمسنا كل المسالك لكي لا نعود إلى الوراء لمحاكمة عنادنا الانتحاري وعمانا. أملي أن تكون 2017 سنة أقل رمادا. أقل تدميرا. أقل خرابا. وأكثر حبّا وبنفسجا بريا يطغى عطره الأبدي على رائحة البارود والدم.

 

  • أحلام مستغانمي:

استقبلوا العام الجديد ببهجة حتى وإن كنتم من مفلسيّ الحبّ. لا شيء يستحقّ الحزن، إنّه زمن مضى. من في العام الماضي تنازل عنكم دقيقة تنازلوا عنه إلى الأبد. فالذي يقبل بدقيقة يقبل بأكثر، و الذي لا يقيس الوقت العشقيّ بلهفة ساعة رمليّة، دعوه يتسرّب من بين أصابعكم دون ندم. ما هو إلّا حفنة رمل.
أُمضوا نحو العام الجديد سعداء . حاذروا أن تلتفتوا إلى الوراء ، أو تهدروا طاقتكم في فضّ الاشتباك مع الماضي.
عام آخر يجري بنا، “لا تُضيفوا سنوات إلى حياتكم بل حياة إلى سنواتكم”. . لكم منّي أحبّتي واحدًا واحدًا أجمل الأماني.

 

  • عبد الرزاق بوكبة:

الحق
الحق أقول إني عشت سعادات كثيرة في 2016، فالسعادة “خيار” وليست “انتظار” ، غير أن أعظم هذه السعادات أنني زرت قبل أيام عماتي وأعمامي وبناتهم وأولادهم، وكثيرا من الأهل والأقارب.
جالستهم وحدثتهم وآكلتهم وساهرتهم وذاكرتهم وضاحكتهم، وخرجت بحكمة ستتحكم في الذي بقي من حياتي: ما قيمة أن تكتشف العالم وتجهل دمك؟