بعد الازمة الاقليمية التي يعيشها النظام المغربي والخرجات السياسية الاخيرة والتي اصبحت لا تخدم مسعاه في الرجوع لعضوية الاتحاد الافريقي كقطب مغاربي وإفريقي، طلب الملك المغربي من الامين العام لاتحاد المغرب العربي السيد الطيب البكوش ان يقود عملية المفاوضات مع الجانب الجزائري حول مسألة فتح الحدود بين البلدين.

في المقابل، صرحت الخارجية الجزائرية ان هذا الملف يناقشه الطرفان المعنيان ولا يقبل أي طرف خارجي كان ان يتدخل فيه، نظرا لعدة عوامل جيوسياسية، بالاضافة الى ان الجزائر لا تولي أهمية لهذا الملف الا اذا كان الطرف المغربي موافقا على الشروط السابقة للدولة الجزائرية، لأن مسألة إعادة فتح الحدود هي قضية سيادية تقع ضمن الاختصاص الحصري للدولة الجزائرية فقط”.

هذا وفي وقت سابق تكون الجزائر قد وضعت شروطا فيما يخص هذه القضية، والتي من بينها ان على المغرب احترام موقف الحكومة الجزائرية فيما يتعلق بمسألة الصحراء الغربية، والتي تعتبرها مسألة إنهاء الاستعمار، ويجب إيجاد تسوية وفقا للقانون الدولي في الأمم المتحدة.