في تصريح لها، نددت الخارجية الصحراوية على خلفية التصريحات التي قام بها احد رؤساء الاحزاب المغربية والتي سمتها بتصريحات تزيد من التوتر السياسي والأمني في المنطقة، مما يزيد من صعوبة الوصول إلى حل سياسي يجنب المنطقة الوقوع في خطر اللاأمن.

هذا بعد ان صرح احد رؤساء الأحزاب المغربية بأن القضية الصحراوية الغربية هي قضية مغربية ولا يمكن مناقشتها خارج الحدود المغربية، معتبرة ان هذا القرار يسيئ لمسار عملية السلام في المنطقة، والذي يقضي بحق تقرير المصير للشعب الصحراوي.

فبعد القرار الاخير لمحكمة العدل الدولية، والذي رفضت فيه رفضا قاطعا مزاعم السيادة المغربية على الصحراء الغربية، قالت الخارجية الصحراوية ان هذا يمثل دليلا ويوضح للعالم ان المغرب يقود حملة عشواء منطلقها التوسع على الاراضي التي لا يملك فيها حقا، خاصة ان المغرب اصبح يشكل خطرا محدقا بصفته ممولا رئيسيا لشتى انواع الارهاب، بما فيها الارهاب السياسي والارهاب المنظم والعابر للحدود.

وتبدو التصريحات الاخيرة لرئيس حزب الاستقلال المغربي حميد شباط حول احقية المخزن في اراضي جزائرية وموريتانية، ان المغرب اصح فاقدا للشرعية الدولية، خاصة ان هذا الاخير قد تقدم بطلب للرجوع كعضو في الاتحاد الافريقي، لكن ومن خلال هذه التصريحات التي اعتبرتها الخارجية الموريتانية تصريحات قد تخلق مشاكل في القريب العاجل، ان لم يكف المغرب عن تغريداته التي لا معنى لها في الواقع سوى سياسة استعمارية ترسخت في وجدان البلاط المغربي.