وضعوا غثاءنا في علبة وأحكموا الإغلاق

واصلوا تحريكها بقدم وساق

شتتوا أفكارنا بالعنف والتكفير والإرهاب والإحراق!

صنعوا من ضعفنا قوتهم لأننا أبواق

تضيع طاقاتها في اللغو والكلام

لا تؤمن بمجدها بل تتبع الأوهام

فتحوا الباب لنا لعالم الإجرام

لنجني الأقراح والأحزان والآلام

وأغلقوا الأبواب  للآمال والأحلام

يدمرون أرضنا بجهدنا فنغدق الإنفاق

فهل لنا من جولة أم نخفض الأعناق!؟