شرذمة من قومنا ينتقدون ديننا

أزعجهم مسجدنا

فقالوا: “بيت مالنا.. يضيع بين يدنا!..

لولا بنوا مستوصفا أو مرتعا أو سكنا..

بل حتى دارا للخنا وللزنى ولكن ليس مسجدا !”

هل أنتمُ من قومنا؟ بل أنتمُ من العدا

دعوه يعلو شاهقا مكبرا مؤذنا

فهذا الصرح بيتنا ومجدنا وفخرنا

ولو أبت “فرنسة”.. ما شأنها وشأننا !؟

انتقدوا لو شئتمُ كل المجالات هنا

من المدارس التي تطويرها ليس غدا!

إلى السياحة في وطني: لا فندقا لا مرشدا

وفي الزراعة وفي الصناعة عضَّ اليدا

وفي السياسة هنا اِصغِ إليّ جيدا:

إذا أردت منصبا أو أن تكون سيدا

-وهذا سر بيننا

لا تنكثن عهدنا-

فكن مطيعا أبدا

مناديا مرددا: “أنا المطيع ها هنا..

فهل أنال مقعدا؟”

من بين هذا كله شهرتمُ بالمسجد !؟

لو كان هذا القول من مضلّل أو ملحد..

لكان – رغم كبره – ذا منطق من حاسد

نصيحة من مشفق عليكم ومرشد

كلامكم عن ديننا كلام غرّ جاحد

ولن ينال مكركم يوما من دين أحمد