أكد وزير الاتصال حميد قرين هذا الاثنين بالجزائر العاصمة على ضرورة تلقين روح ثورة الفاتح نوفمبر 1954 للأجيال الجديدة.

وفي مداخلة له لدى افتتاح اليوم الدراسي حول الفاتح نوفمبر 1954 من تنظيم القناة الثالثة للاذاعة الوطنية بمناسبة احياء الذكرى ال62 لاندلاع الثورة التحريرية  أشار الوزير الى أن ” البرنامج الخاص و  دون توقف الذي ستبثه الاذاعة الجزائرية بدءا من اليوم عبر جميع محطاتها سيسمح دون شك للشباب الجزائري بالتشبع بروح رسالة نوفمبر 1954″.

وقال قرين إن الاذاعة الوطنية واكبت الحدث التاريخي العظيم بتخصيص جميع برامجها إلى غاية الساعة الواحدة صباحا للذكرى الـ 62 لإطلاق أول رصاصة ضد الاستعمار الفرنسي مساهمة منها لترسيخ روح نومبر المجيدة في أذهان الناشئة وكل الجزائريين.

 وبهذه المناسبة  اعتبر السيد قرين أن رسالة نوفمبر ” لا يجب حصرها في المتاحف” مبرزا الدور الذي تلعبه الاذاعة الجزائرية في الحفاظ على روح نوفمبر في نفوس  الجزائريين.

 وقد تميز اليوم الدراسي بتنظيم مائدة مستديرة تم خلالها التطرق الى مواضيع مختلفة مرتبطة بالتاريخ.

وتطرق المؤرخان فؤاد سوفي و عمار محمد عامر الى مسألة كتابة التاريخ تحت شعار ” ما مدى معرفتنا للفاتح نوفمبر 1954 “.

وتم توجيه الدعوة لعدد من مسؤولي دور النشر لمناقشة موضوع ” التاريخ الوطني و النشر” في حين تناول المحاضر كمال شكات موضوع ” مكانة الاسلام في حرب التحرير الوطني”.

  • سلطة ضبط السمعي-البصري تقوم بعملها

وفي سياق منفصل ، قال وزير الاتصال إن الدورة التكوينية المنظمة لفائدة الصحافيين من المفروض ان يكون لها أثر ايجابي على ما تقدمه مختلف وسائل الاعلام من اخبار بحيث ستصبح ” موثوقة وصحيحة ومؤكدة”.

وفي مداخلة له بمناسبة الدورة التكوينية المنظمة بالمدرسة العليا للصحافة أكد قرين أن هذه الدورة تهدف الى ترسيخ الاحترافية لدى الصحافيين و ليكون لها “اثر ايجابي على ما تقدمه مختلف وسائل الاعلام من اخبار بحيث ستصبح “موثوقة و صحيحة و مؤكدة”.

كما شجع الوزير تنظيم هذه الدورة التكوينية التي ترمي الى ” مساعدة الصحافيين لاسيما المبتدئين منهم” على حد قوله.

و في تصريح للصحافة على هامش ندوة عقدت في اطار هذه الدورة حول ” الاعذارات الموجهة للقنوات التلفزيونية الخاصة” اوضح قرين أن ” سلطة ضبط السمعي-البصري تقوم بعملها”.

أما المحاضرة التي نشطها عميد كلية علوم الاعلام و الاتصال بجامعة قسنطينة 3 فوضيل ديليو فقد كانت تحت عنوان ” أخلاقيات مهنة الاعلام: عوامل الاختلال و آليات الوقاية”.

وقد أكد ديليو في مداخلته على أخلاقيات المهنة و ممارستها مذكرا بعدد من عناصر اختلال الاخلاقيات في مجال الاعلام.

وحسب قوله  يتعلق الأمر ب” الكلام البذيئ و العنف اللفظي و استغلال +سلبية+ الجمهور و تلاعب وسائل الاعلام و الاستغلال السياسي لاسيما في القنوات التلفزيونية العربية التي تبث عبر الساتل.

وقد اعتبر المحاضر أن أخلاقيات المهنة يمكن الحفاظ عليها من خلال استحداث

جمعيات للصحافيين من أجل السهر على احترام قواعد المهنة من  طرف سلطة الضبط و فروعها الجهوية.

في هذا الخصوص  دعا السيد ديليو الى ” تقييم أخلاقيات المهنة بشكل منتظم و دائم مع مراجعة النفس في كل مرة و تشجيع النقد الذاتي”.