أشرف اللواء عمار عثامنية قائد الناحية العسكرية الخامسة اليوم الاثنين بقسنطينة على مراسم إطلاق اسم الشهيد زيغوت يوسف على مقر الناحية العسكرية الخامسة و ذلك بحضور عائلة الشهيد و السلطات المدنية و العسكرية بالولاية.

و بعد أن استعرض تشكيلة عسكرية أدت له التحية الشرفية أزاح اللواء عثامنية الذي كان بمعية والي قسنطينة كمال عباس و عديد الضباط السامين الستار عن اللوحة التذكارية التي تم وضعها عند مدخل مقر الناحية العسكرية الخامسة.

و تأتي هذه العملية المنظمة في إطار الاحتفال بالذكرى ال62 لاندلاع الثروة التحريرية المجيدة تطبيقا لتوجيهات نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي التي تستهدف إطلاق أسماء شهداء و مجاهدي ثورة التحرير الوطني على المباني و المواقع التابعة لوزارة الدفاع الوطني.

و ألقى المدير الجهوي للإعلام و الاتصال و التوجيه بالناحية العسكرية العقيد سليم قرعيش بهذه المناسبة كلمة سلط خلالها الضوء على التضحيات التي بذلها الشهداء من أجل تحرير الجزائر من الاستعمار معرجا على المسار البطولي للشهيد زغود يوسف.

وأتاحت مراسم التسمية الفرصة لقائد الناحية العسكرية الخامسة لتكريم أفراد من عائلة الشهيد.

وولد يوسف زيغوت في 18 فبراير 1921 بقرية السمندو التي تحمل حاليا اسمه (شمال قسنطينة) و انخرط وعمره 17 عاما في حزب الشعب الجزائري وأصبح سنة 1938  المسؤول الأول للحزب بالسمندو.

و بعد انتخابه ممثلا لحركة انتصار الحريات الديمقراطية في 1947 انضم زيغوت للمنظمة الخاصة التي أوكل إليها توفير الشروط الضرورية لاندلاع الكفاح المسلح.

و في سنة 1950 ألقت الشرطة الاستعمارية القبض على زيغوت يوسف بتهمة الانتماء إلى المنظمة الخاصة إلى غاية أبريل 1954 تاريخ فراره من سجن عنابة ليلتحق بعدها باللجنة الثورية للوحدة والعمل.

و بعد أن أصبح مسؤولا عن الشمال القسنطيني قام بتنظيم هجمات 20 أوت 1955 الذي كان له أثر كبير في التجنيد الشعبي من أجل معركة التحرير و بعد عام كامل وفي 20 أوت 1956 انعقد مؤتمر الصومام الذي وضع الهياكل التنظيمية للثورة.

و سقط زيغوت يوسف في ميدان الشرف في 25 سبتمبر 1956خلال كمين نصبه له العدو وعمره لم يتجاوز 35 سنة.