نلاحظ ارتفاع وتيرة الطلاق بين الأزواج في الآونة الأخيرة، بسبب تراكم الخلاقات على مرّ الأعوام، إلا أنه يمكن الحول دون معظم تلك الخلافات في حال توافرت الرغبة الصادقة لدى الزوجين بإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح.

  • لا للإحساس بعدم الرضى

يعامل الكثير من الأزواج بعضهم البعض كأنهم أعداء وليسوا شركاء، فالرجل يشعر أنه السيد والمسؤول، وأن كلمته هي الأخيرة، فيما الزوجة تشعر أنها مسحوقة بإرادة زوجها وتنجز العديد من الأمور من دون رضاها. ولسوء الحظ، لا تعترف بعض الزوجات بهذا الانزعاج أمام أزواجهم، بل يعمدن إلى استغلاله مادياً بشتى الطرق والوسائل، بحيث يشعر الرجل أنه فاشل إذا لم يوفر لها أسلوب العيش الذي تنعم به صديقاتها وعائلاتهن. ومع مرور الوقت، ستتفاقم حتماً الخلافات، ويبدأ الزوج بالتحدث بقساوة مع زوجته، لا بل إنه قد يذلّها ويسيء معاملتها جسدياً.
يمكن الحول دون كل هذه المشكلات السلبية في حال سادت الصراحة بين الزوجين، وأعرب كل واحد منهما عن انزعاجه من تصرفات الآخر بطريقة لبقة وحاول إصلاح الأمور قدر المستطاع.

  • لا للاستبداد في العلاقة

لا يفترض بأي شخص أن يتصرف باستبداد مع الآخرين، سواء في الزواج أم خارجه. وتذكرنا كل الأديان بضرورة التعامل على أسس المساواة بين الرجل والمرأة، ومعاملة الزوج (ة) معاملة حسنة بعيدة عن الاستبداد والطغيان.

  • الشراكة في اتخاذ القرارات

يمكن تفادي الكثيرمن المشاكل في حال تشارك الزوح والزوجة في اتخاذ القرارات المرتبطة بالبيت والعائلة. قد يضطر أحد الطرفين أن يتنازل للآخر، شرط أن يتم ذلك بعد تفاهم واتفاق، فحين يتم التوصل إلى القرارات سوية، بعد مشاورات وتفاهمات، يتضاءل كثيراً إحساس أحد الزوجين بالغبن.

  • حُسن المعاملة

يستحسن عموماً الابتعاد عن الاستغلال العاطفي أو العقلي أو الجسدي للزوج(ة). سوء المعاملة سيفضي حتماً إلى المشكلات، وربما الطلاق في النهاية، فيما المعاملة الجيدة تبقي على مستوى معين من التفاهم والحب بين الزوجين.

  • عدم الانفعال في الكلام

إنتبه(ي) إلى الكلام الذي تتلفظ به حين تكون غاضباً. ففي بعض الأحيان، ننطق بأشياء نندم عليها لاحقاً، لأننا ما كنا لنقولها أبداً لو لم نكن منفعلين وفي ذروة الغضب. لذا، عند الإحساس بالانفعال أو الغضب، يستحسن الانتظار حتى تهدأ الأعصاب قبل متابعة الحديث