تتواصل الأصوات الداعية إلى رحيل وزير التجارة بختي بلعايب من على ٍرأس حقيبته الوزارية تتعالى من كل الجهات، ما يشير إلى أن الوزير بلعايب غير مرغوب فيه في الطاقم الحكومي، وهو ما يفتح المجال أوسع لطرح العديد من التساؤلات حول فحوى هذه الحملة المعلنة عليه منذ أن فتح جبهة الحرب في وجه لوبيات الاستيراد التي فرضت قانونها في قطاع التجارة، بالإضافة إلى العديد من التصريحات يتهم فيها مجموعات في مؤسسات الدولة بالفساد والتواطؤ مع لوبيات الاستيراد، وهي القضية التي تحولت فيما بعد إلى سجال بينه وبين وزير العدل الطيب لوح بعدما طالبه هذا الأخير بالتوجه إلى العدالة.

وفي السياق، طالب نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، محمد بغيري، في تصريح للصحافة، بلعايب بالاستقالة على خلفية تصريحاته الأخيرة ضد لوبيات الاستيراد، وقال مسؤول الأفسيو إن تأكيد وزير التجارة سيطرة لوبيات على نشاط الاستيراد لا أساس له من الصحة، مضيفا أن الوزير موجود في منصبه لتطبيق القانون والإجراءات وإن لم يستطع فعليه بـ “الاستقالة”.