انتقد قياديون بالمكتب الولائي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي في الوادي، ما وصفوه بالالتفاف حول مكاسب الحزب الشبابية، وتكريس واضح لما سموه الرداءة في التسيير وتلاعب في بعض التعيينات في الولايات، معتبرين أن تلك الشعارات المتعلقة بتطوير أداءات الحزب وتشبيبه التي تتبناها الأمانة الوطنية “زائفة ولا أساس لها من الصحة”.

قال عضو الأمانة الولائية المكلف بالإعلام سفيان حشيفة، في تصريح خص به “الحوار” أن الأمين العام: “الانتهازيون والطفيليون والوجوه الكلاسيكية القديمة التي تجاوزها الزمن هي المسيطرة، خاصة في ولاية الوادي التي أصبح بحسبه الأمين الولائي يسير الحزب فيها بالهاتف، كونه: “يقطن بالعاصمة وليس على تراب الولاية ولا يأتيها إلا نادرا، وهو إجراء غريب لا يمت بصلة بشعار الديمقراطية والشفافية التي يتحدث عنها دائما المكتب الوطني”، معتبرا أن مثل هذا الإجراء حدث في عدد من الولايات وخلف وراءه حالة احتقان واحتجاجات من القاعدة التي باتت رهينة قرارات غير محسوبة وليست في محلها.

وأشار حشيفة أن الأمين الولائي بالوادي: “جمد كل هياكل الحزب بالولاية خاصة المكتب الولائي المنتخب بطريقة شرعية ومعين بقرار ممضي من طرف الأمين العام، كما أنه بدأ إعادة عملية هيكلة مقصودة داخل الحزب تشمل كل البلديات، والغرض منها إزاحة كل أمناء مكاتب البلديات غير الموالين له، في خطوات خطيرة تنذر بانفجار في الحزب داخل الولاية”، وهو ما ينم أيضا ـ بحسب محدثنا ـ: “عن نية منه للتحضير للترشح للانتخابات البرلمانية القادمة، رغم تسجيل ترشحه عن الولاية ثلاث مرات وعهدات برلمانية سابقة، في خطوة منه مكرسة للرداءة والضحالة السياسية وقتلا للوجوه الجديدة والنخبة في الحزب، كما أن ترشحه سيخلق شرخا كبيرا في الحزب كونه شخصية غير مرغوب فيها ولم تقدم شيئا يذكر للولاية خلال 15 سنة من التمثيل النيابي لها تحت قبة البرلمان”.

نورالدين علواش