تحذير خطير من دمية جنسية حديثة منتشرة فى الدول العربية, أفادت تقارير صحفية عن ازدياد نطاق تجارة “الدمي الصينية الجنسية” سرًا في دول عربية عديدة و ها هي الجزائر اليوم تعيش هاته الظاهرة العجيبة من أمرها حيث نشر بعض ناشطوا مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع التجارية الجزائرية منذ أيام قليلة صور لدمى جنسية تستعمل لإشباع الرغبات في خطوة لا تبث بصلة لعادات وتقاليد المجتمع الجزائري بصلة حيث أكد الباعة أن الدمية متوفرة بثمن في متناول الجميع وما على المشتري سوى الاتصال بالأرقام المرفقة, هذا وقد عانت الجارة المغرب من نفس الظاهرة قبيل أيام ورصد بيع هاته الدمى في سوق شعبية شهيرة بالدار البيضاء.

تبقى هاته الظاهرة الخارجة عن عاداتنا وتقاليدنا وكذا البعيدة كل البعد عن ديننا خيارا أمثل في يد المواطن الذي يعجز عن القيام بطقوس الزواج الباهظة عندنا التي أصبحت ضربا من الخيال فقد يبلغ ثمن الزواج الواحد في ولايتي قسنطينة و تلمسان مثلا ما يفوق 120 مليون كزواج عادي تراعى فيه تقاليدنا في حين أن دمية بثمن بخس قد تشبع رغباته الجنسية و تكبح بذلك انتشار الرذيلة في المجتمع وتصبح المنافس الرئيسي في انخفاض تكاليف الزواج فالإكراه يصنع الفارق وبشهادة التاريخ.

في الأخير هل عمل مشايخنا في منابر الصلاة أصبحت حبيسة الماضي فقط أليس علينا أن نغير من أسلوبنا الردعي حتى نتأقلم مع عقلية شباب القرن الواحد والعشرين الذي أصبح كل شيء في متناوله وهل الأمن قادر على مقاومة هاته المبيعات الجديدة التي قد تصبح كمنتوج مستورد ومرخص بشكل عادي خاصة والجزائر من بين الدول الرائدة في المواقع الإباحية أخيرا أين وزارة التجارة من كل هذا وداك وهل تسمح بدخول سلع غير مرخصة لا قانونيا ولا دينيا ولا حتى أخلاقيا هل كل الوزارات قادرة على دخول عالم الرقمنة أم سوى وزارة الداخلية من تحاول ذلك خاصة وأن المواقع أصبحت من بين الأسواق أكثر مبيعا في الجزائر إلى متى تبقى خارج سيطرة هاته الوزارة؟

بقلم/منير بلهولة