» أعمدة » إلى معالي وزير الصحة عبد المالك بوضياف… أنقذوا الطفل رامي يرحمكم الله

إلى معالي وزير الصحة عبد المالك بوضياف… أنقذوا الطفل رامي يرحمكم الله

جمال الصغير

50 مقال
منذ سنة واحدة حجم الخط طباعة |

 

بقلم: جمال الصغير

 

  • بسم الله الرحمن الرحيم

 

يقول الله سبحانه وتعالى: [وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ] (المائدة الآية رقم 2).

معالي الوزير:

هناك من يعاني في صمت ويحمل في قلبه حبا للوطن، وهناك من يعيش الهناء ويحمل العداوة في قلبه للوطن، فرق بين وطنية أحباء الوطن وبين المنتسبين للوطن من أجل مصلحة عامة فردية، لأن مهما حدث فالوطنين لن يتخلوا عن الوطن، ومهما حدث سيتخلى أصحاب المصلحة عن الوطن، أنا لا أعيد فتح دروس الوطنية لكن من واجبي أن أخبركم معالي الوزير أن هناك طفلا يدعي “رامي” عمره 13 سنة هو ابن الصحفي حفصي بلوط يعاني من مرض توحدي “ذاتوي” بلا تأهيل، لم يستطع والده المسكين أن يتكفل به بسبب حالته الكبيرة التي تحتاج إلى إعانة ونظر السلطات المهتمة بالصحة إليه، يحتاج إلى علاج يومي مستقر لإعادة التأهيل، يحتاج للاهتمام والرعاية الكفيلة بإعادته إلى طبيعته، كل هذا يعتبر حملا كبيرا على والده المسكين  الذي لم تبق له قوة تجعله يتكفل بحالة رامي المسكين.

  • معالي الوزير:

رامي طفل جزائري من عائلة قومية جزائرية لم يتخل أبوه عن الوطن، ولم  يطلب شيئا من الوطن سوى أن ينظر القائمون عليه إلى حالة ابنه، أي استقرار وأي حالة نفسية تبقى للصحفي حفصي بلوط وابنه في حالة يرثى لها، لقد حاول كثيرا علاجه وحاول أن يطبق ما عليه إلا أن حالة رامي وصلت إلى حد مطلوب في أن تتكفل الدولة به، وهذا ما جعله يقدم كل حروف النداء  إلى سيادتكم المحترمة، عليكم أن تأخذوا الموضوع معالي الوزير بجدية تامة حتى لا يضيع أبناء الوطن ولا يجدون من يساندهم، إن حالة رامي وعدم القدرة على علاجه تعطي استسلاما للحياة وخضوعا في كراهية الحياة، ومن منا لا يخاف على ابنه ولا يفكر براحته ولا يعمل ليلا نهارا من أجل أن يرى ابنه في حالة صحية تامة. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في سماء، رامي من ملائكة الرحمن تحتاج إلى من يأخذ زمام رعايتها وإعادتها إلا الحياة، إنها فرصة يا معالي الوزير لإعادة ثقة الشعب في مؤسسات الدولة، فرصة وحيدة حتى يعلم الشعب أنكم تستحقون المنصب بجدارة واستحقاق، رامي بحاجة إليكم سيدي.

وفي الأخير:

أتمنى أن يصل إليكم هذا النداء وتكونون عند ثقة الشعب سيدي، وتقومون باسترجاع تلك الابتسامة التي غابت عن عائلة  حفصي بلوط بسبب حالة ابنهم.

 

نشر