كشفت شقيقة الفقيد نبيل حيماني، أنه كان ضحية عمل إجرامي وليس مجرد حادث عادي، هذا وتحفظت الجريدة عن ذكر أسماء المشتبه فيهم احتراما لتحقيق العدالة الجزائرية. وخلال نزولها ضيفة على “الحوار” أكدت كنزة حيماني أن نبيل كان على علاقة جيدة مع كل أفراد الحي وانه لم يكن لديه أعداء يمكنهم القيام بهذا العمل الإجرامي.

وكانت عائلة الفقيد بعد ورود أنباء لهم تفيد أن نبيل قتل، قد قدمت شكوى أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي محمد من أجل التحري في خلفيات الوفاة، الذي بدوره قدم طلبا افتتاحيا لقاضي التحقيق.

وصرحت كنزة حيماني عن وجود تقرير للطب الشرعي “حصلت الحوار على نسخة منه” تم إصداره بعد مرور أربعة أشهر من الوفاة يحوي على معلومات تؤكد تعرضه لكدمات عنيفة في مختلف أجزاء الجسم على غرار الظهر والبطن واليد سببت له نزيفا داخليا حادا أدى مباشرة إلى وفاته بحكم ان السقوط كان من مكان مرتفع، وأضافت كنزة ان الجروح المتواجدة على جسده والتي تلقاها نبيل لا تتوافق وعلو الطابق ما دفع بعائلة الفقيد الى التأويل بأن نبيل ضحية عمل إجرامي.

وأكدت عائلة الفقيد أنه لم يمت بعد سقوطه من الطابق الثاني مباشرة وهذا ما أكده تقرير الطب الشرعي.

 

  • لازلنا ننتظر رد المحكمة

 

وأضافت ذات العائلة أن القضية لم تحرك ساكنا منذ ما يقارب العامين متسائلة عن سبب بطء إجراءات التحقيق حيث تناشد العائلة السلطات المختصة الإسراع بكشف خيوط القضية واسترجاع حق نبيل المهضوم مع معاقبة الجاني.

س- ب