س1: ما حكم عمل المرأة وهي أثناء العدة؟

ج1: الأصل أنه لا يجوز للمرأة الخروج من المنزل أثناء فترة العدة لقوله تعالى : “لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن ياتين بفاحشة مبينة”، لكن رخص العلماء للمرأة المعتدة الخروج في حوائجها نهارا سواء كانت مطلقة أو متوفى عنها زوجها، لما روى جابر: ” طلقت خالتي ثلاثا فخرجت تجذ نخلا فلقيها رجل فنهاها فذكرت ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام، فقال: “أخرجي فجذي نخلك لعلك أن تتصدقي منه أو تفعلي خيرا”، وبناء على هذا يجوز للمرأة أن تعمل، وهي معتدة إن كانت تتضرر بترك عملها وعليها محاولة إيجاد سبيل لعدم العمل أثناء فترة العدة كطلب عطلة غير مدفوعة الأجر إلا أن تتضرر فلا بأس بعملها، ويجب عليها كذلك عدم الخروج أوالعمل ليلا بأي حال من الأحوال وكذا الخروج إلى عملها متسترة ومجتنبة للزينة اجتنابا تاما والالتزام بالضوابط الشرعية كعدم الاختلاط مع الرجال.

 

 

 

س2: أم تسأل عن حكم بول رضيعها وكيفية تطهيره؟

الجواب2 :أجمع الفقهاء على نجاسة بول الصبي ولكن اختلفوا في كيفية تطهيره، فذهب المالكية إلى غسل بول الرضيعة الأنثى، ونضح بول الصبي الغلام لدلالة السنّة على ذلك، هذا إن لم يتناول الرضيع طعاما غير حليب أمه.

فعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنّكهم، فأتى بصبي فبال عليه فدعا بماء فأتبعه بوله ولم يغسله”، أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية عنها أيضا قالت:”أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي يرضع فبال في حجره فدعا بماء فصبّه عليه”، أخرجه البخاري ومسلم

وعن أم قيس بنت محصن أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يأكل الطعام فوضعته في حجره فبال، فلم يزد على أن نضح بالماء.

وفي رواية:”فدعا بماء فرّشه”، وفي رواية:”فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا”، أخرجه البخاري ومسلم.

س 3: ما حكم جلوس المرأة الحائض في مؤخرة المسجد لسماع القرآن في صلاة التراويح؟

الجواب3:لا يجوز للحائض أن تدخل المسجد وتمكث فيه إلا للحاجة، كالحلقة تعليم القرآن الكريم التي واظبت عليها، أما دخولها إلى المسجد لتسمع القرآن فقط فهذا لا يجوز ولها أن تسمعه في بيتها; حتى أننا نسمع بأن الحيّض يجتمعن في مؤخرة المسجد يتبادلن أطراف الحديث في أمور الدنيا والإمام يتلو القرآن ولا يسمعنه، وفوق هذا يشوشن على المصليات أمامهن، هداهن الله إلى سواء السبيل، مع العلم أن كثيرا من العلماء وبخاصة المالكية يمنعون دخول المرأة الحائض إلى المسجد حتى تتطهر.