• عدة فلاحي: هذا التصرف ليس تصرف امرأة جزائرية حرة

احدث ما نشرته طليقة الشيخ يوسف القرضاوي، أسماء بن قادة، من اشعار غرامية قديمة كتبها لها قبل ارتباطها به، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هاجم رواد المواقع بن قادة واعتبروا ما قامت به عملا غير أخلاقي، وطعنة في ظهر مرجعية دينية لها وزنها في العالم الإسلامي ككل.

يبدو أن ما نشرته أسماء بن قادة من أسرار زوجية عن طليقها السابق الشيخ يوسف القرضاوي، سوف يأخذ أبعادا أخرى، باعتبار أن الشخصية محل الموضوع ليست بشخصية عادية، وإنما هي مرجعية دينية لها وزنها في العالم بأكمله، وهو ما لم يستسغه على ما يبدو رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين وإن حملوا الشيخ جزءا من المسؤولية، لكنهم لم يرحموا بن قادة، حيث انهالوا عليها بالنقد والتجريح والسب في بعض الأحيان، معتبرين ما قامت به قمة الدناءة والخسة والخيانة للعشرة بنشر أمور يفترض أنها أسرارا زوجية مقدسة يجب التحفظ عن ذكرها مهما كان حجم الخلاف.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا ما قامت به بن قادة أساءت للجزائر ونسائها، قبل أن يكون أساءت للشيخ يوسف القرضاوي، مؤكدين في ذات السياق أن نساء الجزائر براء من هكذا تصرفات، فالمعروف على نساء الجزائر الأحرار صون العشرة وحفظ السر، يضيف النشطاء.

وفي ذات السياق، علق مستشار وزير الشؤون الدينية السابق، عدة فلاحي، على ما نشرته أسماء بن قادة على صفحات الجرائد بالقول ان هذا التصرف ليس تصرف امرأة جزائرية حرةمضيفا أن الأسرار الزوجية لا يجوز إعلام بها المقربين من الزوجين، فما بالك بنشرها على صفحات الجرائد، واصفا ما قامت به طليقة الشيخ القرضاوي بالوقاحة.

وأضاف فلاحي في اتصال هاتفي مع الحوارأن ما أقدمت عليه هذه المرأة هو مساس وتشويه لمرجعية دينية كبيرة لها وزنها، سيترتب عنه لبس كبير عند العوام، خاصة وهم يرون لغة غير اللغة التي تعودوا على سماعها من الشيخ القرضاوي.

عدة فلاحي قال أيضا إن ما نشرته طليقة الشيخ سيوظف سياسيا ضد تيار الإسلام السياسي وجماعة الإخوان المسلمين، باعتبار ان الشيخ أكبر منظري هذا التيار، كما انه سيوظف ضد أسماء بن قادة نفسها التي ستخسر سمعتها، التي أصبحت على كل لسان، وما نراه في مواقع التواصل الاجتماعي خير دليل على ذلك يضيف المتحدث.

المستشار السابق بوزارة الشؤون الدينية قال أيضا إنه إذا كانت بن قادة قامت بما قامت به انتقاما من تصريحات الشيخ على قناة الحوارحينما قال إنها ردت على طلبه بالزواج منها بالقول إنها لن تتزوج غيره، فهذا ليس بالعيب ولا ينتقص من قيمتها حتى وإن لم تقل ذلك، مضيفا أن ما يعرفه هو شخصيا أن أفعالها وكل تصرفاتها تجاه الشيخ كانت تقول أكثر من ذلك، فهي كانت تحب الشيخ حبا كبيرا ووقفت ضد عائلتها التي كانت ترفض هذا الزواج لفارق السن بينهما.

سفيان. ب