علمت “الحوار” من مصادر مطلعة أن تغييرات جوهرية ستشهدها المؤسسة العسكرية في الأيام القادمة بالتزامن مع عيد الاستقلال 5 جويلية الذي تعلن فيه سنويا مختلف التغييرات والترقيات والإحالة على التقاعد.

وحسب مصادر “الحوار” فإن الرئيس بوتفليقة أعطى أولوية قصوى للجيل الجديد من الضباط ذوي الكفاءة والأهلية العلمية تماشيا مع احترافية الجيش.

وحسب ذات المصدر، فإن جيلا جديدا سيتولى قيادة الجيش في المرحلة القادمة، وستكون الترقيات إلى مصاف الجنرالات مهمة صعبة، على عكس المراحل السابقة التي لعب فيها الفريق توفيق دورا بارزا في الترقية والإحالة على التقاعد، بينما سيتولى الأمر هذه المرة لجنة عالية المستوى تراعي المسار المهني والكفاءة والالتزام.

يذكر ان الجيش الوطني الشعبي قد سجل في الآونة الاخيرة انجازات كبيرة في مكافحة الارهاب، وحجز كميات كبيرة من الاسلحة المتسربة من الخارج، وأبان افراد الجيش عن بطولات كبيرة في حماية حدود البلاد.