تحوّل مطرب الراي كادير الجابوني بعد نجاحه المدوي في السنوات الأخيرة ، من النجم الأول في الجزائر إلى مجرد سائق طاكسي، كيف ذلك؟ ولماذا اختار هذا الوقت بالذات للإعلان عن موقفه الصادم لكل محبيه؟.

و. ش

أكيد خبر مثل هذا كان سيحدث ضجة كبيرة في الوسط الفني، لو أن موضوعه كان اعتزال الفن والتوبة والتحول لمهنة أخرى، لكن الفكرة مجرد تمثيل في فيديو كليب جديد إنتهى كادير الجابوني من تصويره في تونس، ويوجد في مرحلة المونتاج إيذانا منه بطرحه قريبا جدا. الفيديو كليب لأغنية «مامي مامي»، وننفرد اليوم في جريدة “الحوار” بنشر كامل تفاصيله كما يرويها لنا كادير الجابوني في إتصال حصري معه، فيقول: «بداية أود أن أشكركم على تتبع أخباري ونشر جديدي دوما، وبالنسبة لقصة سائق الطاكسي التي عملت ضجة عشية اليوم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفايسبوك، حيث اتصل بي الكثير لمعرفة الأمر، فهي ستكون مهنتي في الكليب الجديد لأغنية «مامي مامي»، الذي كتبت السيناريو الخاص به، وتكفلت مؤسسات خاصة من فرنسا وتونس بالتصوير والإخراج، ويبدأ الكليب بلقطة فتح باب السيارة لإحدى السيدات التي تركب معي وأنا “طاكسيور”، وأثناء حديثها في الهاتف النقال، أرى ملامحها في المرآة فأتفاجأ بها صديقتي السابقة، تعرفني هي الأخرى، فيسقط الهاتف من يدها، ثم أتوقف عند إشارة المرور الحمراء، لأبدأ أتذكر في أيامي الجميلة معها على ظهر سفينة قراصنة، وهذا مشهد آخر، حيث أظهر فيه مرتديا لباس “القراصنة”، ونقيم حفلة هناك، حيث أؤدي أغنية “مامي مامي”، ويشرع الجميع في الرقص إلا حبيبتي، التي كانت منعزلة وبدت حزينة، ثم نعود لمشهد الطاكسي، حيث أغفل فأنام لحظة توقف السيارة، لتوقظني هي ونكمل المسيرة، وأنا أسترجع ذكرياتي الجميلة معها .. وهكذا حتى ينتهي الكليب الذي يحمل مفاجأة كبيرة في الأخير. ويضيف كادير الجابوني «على فكرة الفيديو تم تصويره بمدينة الحمامات منتصف الشهر الماضي، وسيكون جاهزا هذه الأيام، وأهديه بالمناسبة لجمهوري العزيز في الجزائر، تونس والمغرب وكذا في الخارج، وأضرب لهم موعدا مع سلسلة حفلات كبيرة أشرع فيها هذا الخميس لأول مرة من دبي». يذكر، أن آخر ألبوم لكادير «توداي» مع شركة دنيا، عاد به كادير للقمة وينوي مواصلة العمل بثبات ليسطر إسمه بأحرف من ذهب في الساحة الجزائرية.