احتجزت جماعة يسارية تركية متطرفة المدعي العام محمد سليم كيراز، في مكتبه بقصر العدل باسطنبول، كرهينة وهددت بقتله، ما دفع قوات خاصة إلى اقتحام القصر وإجلاء المتواجدين بداخله. ونشرت جبهة التحرر الشعبي الثوري أمس الثلاثاء، صورة على موقعها في الإنترنت للنائب العام وقد صوب مسدس إلى رأسه. ويتولى كيراز التحقيق في قضية وفاة مراهق، فارق الحياة، جراء إصابته بكبسولة قنبلة مسيلة للدموع، خلال احتجاجات منتزه غزي في منطقة تقسيم باسطنبول عام 2013 والمناهضة لحكومة رئيس الوزراء وقتها، رجب طيب أردوغان.

وأفادت وكالة الأناضول، أنه جرى احتجاز كيراز في مكتبه بالطابق السادس في قصر العدل بمنطقة جاغاليان، بعد إخراج كاتب العدل بقوة السلاح من المكتب. وأضافت الوكالة، أنه لدى محاولة قوات الأمن اقتحام باب المكتب، سُمع دوي طلقين ناريين من الغرفة، فيما أخلي الطابق، واتخذت تدابير أمنية مشددة. وانتقلت فرق من القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب إلى موقع الحادث، إضافة إلى فريق مختص بالمفاوضات، تابع لمديرية الأمن.

ق- د