أعرب رجل الأعمال الجزائري، إسعد ربراب، عن أسفه للبيروقراطية المتفشية في البلد، محمّلا مسؤولين نافذين في الدولة استمرار مثل هذه الظاهرة، وعبر المتحدث عن استعداده لتحويل ثلاثة ألاف شركة مستوردة إلى مصدّرة .

وأكد رئيس مجمع سفيتال، خلال مداخلته في ندوة التجارة الخارجية التي اختتمت أشغالها أمس، أن إمكانات الجزائر ومؤهلاتها، ستسمح لها بتحقيق وثبة اقتصادية نوعية تخلصها من التبعية لقطاع المحروقات، لولا البيروقراطية التي قال أنها “تعشش في كل الجزائر”، موجهًا سهام انتقاداته للمجلس الوطني للاستثمار.

كما أبرز ربراب استعداده لإنشاء ثلاثة ألاف شركة مصدّرة، إلا أنّه تأسّف لوجود عراقيل تعترض اعتماد مشروعه “البيتروكيمياوي”، الذي قال بخصوصه أنه سيوفر معدّات للشركات الصغيرة والمتوسطة لتمكّنها من التحوّل إلى شركات مصدّرة.

وقال أغنى رجل في الجزائر، أن الدولة مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتطوير منتجاتها وطرح أسعار تنافسية للاندماج السلّس في الاقتصاد العالمي، وهذا ما سيمكّن  حسب تعبيره- الحكومة من التحوّل من دولة مستوردة إلى مصدّرة لعديد المنتجات على غرار مادتي الزيت والسكّر، كما عبّر عن استعداده تلبية حاجيات جل الجزائريين من زيت وسكّر.

كما عرّج المسؤول الأول في مجمّع سفيتال على المشاكل التي تعترض عمليات التصدير، وذكر منها ضيق الموانئ، وأعطى مثالاً عن ميناء بجاية، كما دعا ربراب حكومة عبد المالك سلال إلى فتح المجال للمبادرات وتشجيعها في الجزائر.

محمد حميان