» أعمدة » الوضع الفكري السائد والإرهاب الشيعي العائد

الوضع الفكري السائد والإرهاب الشيعي العائد

جمال الصغير

50 مقال
منذ سنتين حجم الخط طباعة |

جمال الصغير

الفكر الشيعي فكر فاسد وعقيدة خبيثة تدمر الأوطان قبل الأشخاص، وهي منبع الخرافات وكتبهم مليئة بهذه المزاعم الباطلة والأكاذيب الواضحة، لكن معظمهم لا يعودون إلى كتبهم لأنهم يعرفون أن أئمتهم مخدرين فكريا على  نشر الفتن في العالم العربي، مازالت كتب المخدر الكافي تطلق سمومها وتلتهمها شيعة إيران ومازالت كتب بحار الأنوار فيروساتها تقتل شباب الصغار، لديهم طريقة خبيثة في تشيع الشباب لا يختلطون بالكبار العارفين بخرافات الشيعة لأنهم يخشون أن يسقطوا في أول نقاش، ومشكل الأكبر يخدرون الصغار على أهل السنة لو يعرفون تشيعكم يقتلونكم تجد الشاب مابين 23 سنة أو20 سنة يدخل يرسل رسالة  لك محتواها سب وشتم وتحذير، ويقول في الأخير الله معنا طالما نحن مع أهل بيت رسول الله، رسالة محتواها كافر، داعشي تقتل الناس، تريد أن تحفظ أهل الشيعة من الوجود، أو لم يقولوا له ماذا فعل جده العلقمي في أهل السنة،  لماذا الخبث والكذب على أهل السنة لو يبحثون عن الحقيقة سيجدونها فقط في كتب أهل الشيعة، لأن هؤلاء  من يريد أن يفضحهم فقط من الكتب.

صادق سلايمية رافضي وهذا معروف يصدر السموم ويقتل الأفكار، لكن كل هذه الصفات القبيحة إلا أنه خرج علينا هذا الخميس في جريدة “الحياة” بمسلسل مزيف ورائع من بطولته الوهمية وسيناريو أفكاره المسومة، يزعم أنه مهدد وأنهم يحولون قتله وأنه طلب من الأمن توقيف الذي هدده بالقتل في ميترو، إلا أن الأمن على حسب كلامه تعامل بطريقة غير عادلة مع الذي هدد، يريد بصريح العبارة أن يقول نحن أهل السنة نحاول تصفية الشيعة ولو حتى بالقتل كما يقول المثل الشعبي [ضربني وبكى وسبقني وشكى]، هل تحول الإرهاب الشيعي إلى سني، أكيد ما فعلوه هم مع جدهم الأكبر ومؤسس الشيعة عبد الله بن سبأ ابن سوداء مع أمير المؤمنين عثمان بن عفان، إرهاب كبير وخطير  أراد أمير المؤمنين أن يغلبهم بالحلم والتواضع ويحاول معهم إلا أنهم استغلوا طيبته  فقتلوه، وما فعلته منظمة أمل الشيعية في صبرا وشتيلا من قتل الأطفال في فلسطين، إرهاب الشيعي إرهاب أرعب أجيال وقتّل الكثير وما أهل السنة إلى براءة، أنا لا ألوم سلايمية لأنه يخلط بين أهل السنة والخوارج الداعشين الذين تبرأ منهم أهل السنة، هو يعرف هذه الأمور ويعرف جيدا من هم أهل السنة، لأنه كان سني مع الأحزاب الإسلامية مجرد سفر إلى إيران وعودة جاء وهو شيعي.

ذات يوم سمعت أن الرجل اشتكى به جاره لأن تخطى حدود الحرمة على زوجة جاره، إلا أني لم أكن أعرف بصراحة تشيعه لأنه كان ينتظر الوقت الجيد لينشر شيعته، بصراحة تضامنت مع الرجل، وقلت أكيد هو براءة لم يفعلها من كان في بيت واحد وتحت سقف واحد مع الشيخ عبد الله جاب الله، والحمد لله خرج براءة لعدم توافر الأدلة، وهناك عدة قضايا توضح تعطشه من ناحية كلامنا هذا [غفر الله ولجميع المسلمين]، أعرف العديد من شيعة إيران في الجزائر لا يقدرون هذا الرجل ولا يحترمونه ويعرفون أن هذا الرجل له مهمة نشر التشيع، وهذا شىء واضح، الرجل الذي يقدم أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان على بوتفليقة، أكيد هذا يريد التقرب إلى السلطة ويخدعها بهذه الشيتة الوقاحة، لو تسأل بوتفليقة مباشرة سيقول لك من قال هذا كلام إما مطيع لعائلتي أو عميل لنظام أومريض نفسي.

المشكلة أنه لا يقترب من أي سني خوفا من الحوار والمجادلة يدعي أنه يملك الدليل والتحليل والحجة وهو يطرد من صفحته كل سني يقحمه بالدليل، للأسف يريد ترك الصغار المغرورين بهم، وأصحاب الفيسبوكات المزيفة، وقد تبين جيدا أنه لا يملك شيء لأن نور الدين المالكي لم يترك له شيء في مناظرة، وهو لم يقدم سوى الصراخ وتهديد بالخروج من الحصة.

ما ذنب شباب الجامعة إذا كان وزير حجار لا يكلف لجان لمراقبة الجامعات، ما ذنبهم وهم اختلط عليهم الفكر وأردوا أن يمنعوا أنفسهم إلا أن وعود ولقاءت مع وكالات السفر وحلم الخروج من زيارة والدراسة بعيدا سيتحقق، هنا أمر خطير ومفزع، حينما أستاذ في جامعة ينسى محاضراته كلها ويبدأ طعن في الدولة الأموية ليصل إلى تبرير قتل عثمان  رضي الله عنه فهدا خطير، حينما شاب جامعي يحلم بدراسة ومساعدة الوطن يغرق في مستنقع الشيعة  ليكون على قائمة عملية نشر التشيع، والله إنها فظيحة كبيرة ستضرب الجزائر، ونحن في وقت حساس جدا.

نشر