» أعمدة » رسالة مفتوحة… الى سيدي رئيس الجمهورية ….. الملتحي مواطن جزائري أيضا ؟

رسالة مفتوحة… الى سيدي رئيس الجمهورية ….. الملتحي مواطن جزائري أيضا ؟

منذ سنتين حجم الخط طباعة |

بعد تحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيدي رئيس الجمهورية، والدولة الجزائرية والقاضي الأول في البلاد. اعتذرا ابتداءا على مراسلتك جهارا لاعتقادي أن نصيحة لولاة الأمور تكون سرا مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان فليأخذ بيده وليخلو به فإن قبل منه فذاك وإلا فقد أدى الذي عليه)).

سيدي الرئيس: أرسلت لكم رسالتي هذه انطلاقا من كلمة لكم مشهورة أكثر من نار على عَلَم كما يُقال ألا وهي قولكم وفقكم الله لطاعته :((أنا رئيس الجميع، وأخ الجميع، وأب الجميع)).كلمة قطعت بها التحزب لفئة دون أخرى، وقطعت بها سبيل الجهوية، وأكدت على اللحمة الوطنية. فانطلاقا من الأبوة التي قد منحتها لأبناء شعبك، والأب رؤوف ورحيم بأبنائه يسرني أن أرفع قلمي –وأنا إبنك طبعا- لتسمع أنين أبنائك من الذين مَنَّ الله عليهم بإعفاء اللحية التي هي سنة كل الأنبياء عليهم السلام وحث عليها رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم.

سيدي رئيس الجمهورية: أذكر سيادتكم الموقرة بالمادة الثانية من الدستور الجزائري بعدما جاءت المادة الأولى تُبين نظام الحكم في الجزائر أتت بعدها مباشرة المادة2: الإسلامُ دينُ الدولة.

من هذا المنطلق يا سيادة الرئيس أرفع لكم انشغال بعض الشباب الجزائري الملتحي فكثيرا ما يُمنعون ويُهمشون في بعض المناصب الإدارية بحجج واهية أوهى من بيت العنكبوت وبطريقة أو بأخرى. وكذلك يمنعون من بعض المسابقات: كالشرطة والأمن الوطني والدرك الوطني والجيش الوطني الشعبي بسبب لحيتهم بل ويُجبرون على حَلقها. لن أبحث متى وكيف ومن وراء هذا القانون … بل أسعى لتصحيح الخطأ قدر الإمكان.

سيدي الرئيس: ألم يَحِن الوقت لشريحة من الشباب يريدون الإلتحاق بمؤسسات دولتهم، وخدمتها كغيرهم من الشباب وما ضر الجزائر دولة وشعبا إذا كان في مؤسساتها الأمنية شرطيا ملتحيا، ودركيا ملتحيا، وجنديا ملتحيا. وما ضر الجزائر إن كان هناك قاضٍ ملتحي ووكيل جمهورية ملتحي، وسجين ملتحي…

سيدي الرئيس: يؤسفني أن أضرب لكم ببعض الدول الغربية مثلا وهي التي تدين بغير ديننا لكن ليس لها عقدة مثل عقدتنا. كبريطانيا مثلا

لهذا نرجو من سيادتكم الموقرة الالتفات لهاته الفئة التي تشارككم في الجزائر وطنا والإسلام دينا وتحمل هم استقرارها وتنميتها وتطويرها معكم، بأن تنزعوا عائق وهو وليس بعائق إلا في أوهام بعض المسؤولين.

وفقكم الله لخدمة العباد والبلاد… السلام عليكم وحمة الله وبركاته

نشر