تحية طيبة وبعد:

يسعدني معالي الوزير أن أرسل لكم هذه الرسالة وأتمنى من ملئ فؤادي وذلك ما يبتغيه وجداني أن تصل الى يدكم مباشرة أو عن طريق ديوان وزارتكم أو من طريق آخر … طالما كل الأمور التي تخص وزارتكم تُوصَل اليكم.

معالي الوزير كشفتم عن مشروع صناعي بمصنع أرزيو بوهران، أنه سيتم إنجاز أو صناعة سيارة “سيمبول” SYMBOL بنوع آخر وكذلك مصنع لقطع غيار السيارات.

سأكون مثمنا لفعالكم هذه التي تصب في وريد تنمية الاقتصاد الوطني وتطوير شرايينه مما سيرجع بالفائدة على الجزائر دولة وشعبا ومما سيدفع بالتنمية الاقتصادية التي نثمنها كبداية جادة للتخلي عن اقتصاد المحروقات قبل أن يتخلى هو عنَّا وثَمَةَ الكارثة الكبرى التي لا تحمد عقباها وكذلك تأهيل اليَّد العاملة الجزائرية وكسب الخبرة الميكانيكية والتقنية في تخصص صناعة السيارات والأكبر من هذا هو محاولة التقليص من البطالة التي تعتبر هاجس الشباب وبالخصوص الإطارات الجامعية لن أبحر بعيدا لأحكي لك نجاعة المشروع وفوائده فأنتم أعلم به مني.

أعود على بدءٍ وما عنونته لرسالتي لكم، أذكركم معالي الوزير بأن للجزائر سيادة على أرضها وشعبها ومؤسساتها وكذلك الأقاليم الجوية والبحرية … .

فأقترح عليكم معالي الوزير أن تؤكدوا وتشجعوا بل وتدافعوا على السيادة اللغوية للجزائر واللسان الوطني الذي دافع عنه أجيال لأكثر من 130 عقدا من الزمن التي حاول فيها شريكنا الحالي المستعمر السابق بكل ما أوتي من قوة السلاح والنار والتخطيط الإيديولوجي لنزعها من تاريخ المجتمع الجزائري وأنَّى له ذلك.

فلا يخفاكم يا معالي الوزير أن اللغة العربية همشت عبر مراحل واسترجعت بمراحل ولكنها لا تزال سيادتها وهيمنتها ناقصة على أرضها وبين بني جلدتها لهذا أقترح عليكم أن يُكتب كذلك اسم السيارة باللغة العربية وأن تكون باسم احدى الولايات الجزائرية كما تفعل بعض الشركات الغربية. والدستور معكم والقانون لصالحكم. فأعيدوا للجزائر السيادة اللغوية.