بسبب تعيين عبد القادر مساهل وزيرا للشؤون المغاربية والإفريقية والتعاون الدولي، أصبح يوجد وزيران للخارجية في الحكومة خاصة مع الصلاحيات الواسعة الممنوحة لمساهل، هذا الوضع غير الطبيعي دفع وزير الخارجية رمطان لعمامرة حسب مقربين منه- إلى تقديم استقالته وقال بالحرف الواحد إنه لا يستطيع أن يعمل وسط هذه الفوضى والتداخل في الصلاحيات، وواضح جدا أن تصحيح التعديل الحكومي لم ينجح في إقناع لعمامرة في العدول عن قراره، إذ تقول المصادر ذاتها إن شخصيات نافذة في الدولة تحاول ثنيه عن قراره الذي لا يزال متمسكا به إلى حد كتابة هذه الأسطر.